الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 الفريق " الغالي"من مجلس السيادة الي مجلس الوزراء عطاء متصل وهمة لا تحدها حدود !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*إعفاء الفريق الركن الدكتور/ محمد الغالي على يوسف من منصب الأمين العام لمجلس السيادة لا تقراء إلا في سياق إستراحة " المحارب" الذي فرغ من مهمة معقدة لينصب بعدها لمهمة أعقد، وقد أكدت الأيام صلابته وجدارته وجسارته التي عبرت عن العزم والعزيمة وكمال القوة الحسبة والمعنوية ، وتحدي الظروف والمصائب والعقبات والمتاريس التي عرقلت مسيرة الدولة.*
*تولي الفريق الركن الدكتور/ محمد الغالي منصب الأمين العام لمجلس السيادة في فتره حساسه من تاريخ السودان، تشابكت فيها الملفات، واختلطت الأوراق، واصبح البحث في إرشيف الدولة عملية قيصرية وماكان طلاسم خيوطها أن تتفكك وشعابها ومداخلها ومخارجها أن تعرف ومعالمها أن تتكشف امام القيادة الجديدة لولاء شطارة ومهارة "الغالي" الذي أجاد فن التخطيط الإستراتيجي كمدير لإكاديمية نميري العسكرية حتي استقرت الدولة*
*الفريق " الغالي" صنع كميه من الانجازات خلال توليه المنصب ويقف شموخ الدولة بمؤساتها القائمة اليوم وقنوات تواصلها مع العالم عقب تمرد مليشيا الدعم السريع الإرهابية شاهدا علي جهوده التي ينكرها إلا مكابر في فترة حرجة يتطلب استراتيجية استباقية يمكنه من تحويل (المحنة الي منحة) و التحديات إلى إنجازات ملموسة بأهداف واضحة وخطوات سريعة ادهش الدول من حولنا بعاصمة ادرية جديدة وبديلة علي ساحل البحر الأحمر (بورتسودان) كعلامة دالة علي كينونة الدولة ورمز سيادتها بشربانها وقلبها النابض مع سلامة سائر اطراف الجسد من تشوهات الحرب رغم سقوط الخرطوم في أيدي المليشيا*
*"الغالي" جعل من المستحيل ممكنا ورغم الحرب الضروس ظلت مؤسسات الدولة فاعلة تدار عبر مجلس السيادة والقرارات والتوجيهات تتابع وتنفذ بحذافيرها وهيبة الدولة لم تسقط وقراراتها لم تكسر والعملة لم تتهاوي وتنهار والجوع لم يجتاح الحضر والوبر ، ساعده في ذالك الانباط العسكري والتحلي بروح المسؤولية والهمة العالية في تحقيق نجاح متميز خلال فترة من اكثر الفترات تعقيدا في تاريخ السودان، وكان بالامكان طمس ومحو اسم السودان من قائمة الدولة لولاء جهود الغالي المخلصة التي لا تسد بغربال !*
*الفريق الغالي في رحلة المليون ميل نحو تأسيس الدولة عقب الاجتياح الجنجويدي الغاشم بدأ بتقيم الموقف وتحديد الأولويات، وحصر دقيق للموارد والمشكلات التي تواجه الدولة وتأمين المخزون الاستراتيجي والمجهود الحربي ، وفتح قنوات التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة، وغير ذالك من الادوات التي استخدمها كركيزة اساسية لإنجاز المهام الصعب والمعقد .!!*
*إن بقاء كينونة الدولة ورمز سيادتها وصناعة الإنجازات في مثل الظروف تتطلب قرارا ووعيا وادراكا قائما على أسس ثابتة لتحقيق القفزة الكبري لان النجاح قرار لا مصادفة وشتان ما بين الحالم والمنجز " والغالي" حقق ما يصبو إليه.*
*وليكن إعفاء الفريق الركن الدكتور محمد الغالي كما ينبغي إستراحة محارب والانتقال من دهاليز مجلس السيادة الي رئاسة الوزراء ولديه كل الأدوات اللازمة والفاعلة التي تؤهله للقيام بالمهام المؤكلة اليه، لاخراج السودان من عمق الزجاجة والورطة الماثلة والضيق الاقتصادي الذي لا يصارعه الا الرجال الاقوياء امثال الفريق الركن الدكتور محمد الغالي علي يوسف ونبتهل الي الله ان يتقبل جهوده وعطاءه وكتابه الميمون وليكن لسان حال الجميع : "خرجت من مجلس السيادة واحوال العباد تكدرت الي من ينقيها من الضيق يخرج " !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الثلاثاء/8/ محرم /1448ه*
*الموافق/23/يونيو /2026م*
مشاركة الخبر علي :