بقلم د. سعاد فقيري بنك العقول السودانية
مشروع وطني لحصر وربط الكفاءات السودانية في الداخل والخارج
الشعار: “العقول تبني الأوطان”
الرؤية:
أن يصبح "بنك العقول السودانية" المرجع الوطني الأول لحصر الكفاءات والخبرات السودانية وربطها بمؤسسات الدولة، بما يسهم في إعادة الإعمار وبناء دولة تقوم على الكفاءة والابتكار.
الرسالة:
إنشاء قاعدة بيانات رقمية حديثة تضم العلماء والباحثين والأكاديميين والمهنيين السودانيين في الداخل والخارج، لتكون تحت تصرف مؤسسات الدولة في التخطيط، والتوظيف، والبحث العلمي، وصناعة القرار.
الأهداف الاستراتيجية:
حصر جميع الكفاءات السودانية داخل السودان وخارجه.
الاستفادة من الخبرات في إعادة الإعمار والتنمية.
دعم التوظيف على أساس الكفاءة والجدارة.
بناء شبكة وطنية للخبراء والاستشاريين.
ربط الجامعات ومراكز البحوث بالخبرات السودانية عالميًا.
توفير قاعدة بيانات دقيقة لصناع القرار.
المرحلة الأولى:
تبدأ من المستشارية الثقافية بسفارة السودان في القاهرة، باعتبارها تضم أكبر تجمع للطلاب والخريجين السودانيين في الخارج، ثم تتوسع إلى بقية السفارات.
الجهات الشريكة:
وزارة الخارجية.
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وزارة العمل والإصلاح الإداري (أو الجهة المختصة بالخدمة المدنية).
الجامعات السودانية.
السفارات والمستشاريات الثقافية.
المجلس الأعلى للجاليات السودانية بالخارج.
كلمة للمسؤولين:
إذا كان الذهب هو ثروة السودان المدفونة في الأرض، فإن العقول السودانية هي ثروته التي تمشي على الأرض.
وقد أثبت السودانيون في مختلف دول العالم قدرتهم على التميز والإبداع، وحان الوقت لأن تمتلك الدولة بنكًا وطنيًا لهذه العقول، فتستثمرها في بناء الوطن، وتضع الرجل المناسب والمرأة المناسبة في المكان المناسب، وفقًا للكفاءة والخبرة، لا للمحسوبية أو الوساطة.
أعتقد أن هذا المشروع، إذا تبنته الدولة، يمكن أن يصبح أحد أهم المشاريع المؤسسية في مرحلة إعادة بناء السودان. فهو لا يقتصر على جمع البيانات، بل يؤسس لثقافة جديدة تجعل الكفاءة معيارًا أساسيًا في التخطيط والتوظيف، وتعيد ربط الخبرات السودانية في الخارج بوطنها بصورة مؤسسية ومستدامة.
مشاركة الخبر علي :