الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب: 🌀الدكتور/ مني علي محمد وزيرة البيئة مواقف منقوشة في ذاكرة الشعب السوداني !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*الحياة السياسية ودواوين الحكم ودهاليز المكاتب مليئة بالتقاطعات والمنعرجات و التلبيس والتمويه والتضليل والتخليط لهذا لم يجد رئيس الوزراء الإحاطة الشاملة قبل اتخاذ قرار إعفاء وزيرة البيئة الدكتورة/ مني علي محمد من منصبها ، وعلي الفور سارع باصدار قرارات خاطئة في ظروف معينة كانت حمالة الحطب كالسوس تنخر في جسد الحكومة لتصفي خصومتها وبعد فترة ندم رئيس الوزراء علي تلك القرارات ، كونها أدت إلى نتائج كارثية على أرض الواقع وخصم من رصيده السياسي ولم يتوقع الدكتور كامل إدريس أن وزيرة البيئة الدكتور مني علي محمد كانت شمعة مضيئة في حكومتها بمواقفها البطولية في المنتدى العربي للبيئة بالعاصمة المورتانية نواكشوط ضد دويلة الإمارات.*
*اليوم وبعد مراجعة الأداء العام للحكومة واكتشاف خيوط المؤامرة يجب أن لا يتردد رئيس الوزراء في اتخاذ القرار المناسب لإعادة الدكتورة مني علي محمد لموقعها الطبيعي وليبادر بتصويب الأخطاء كونها سنة كونية( لبني ادم ) ولا عصمة الا للأنبياء (والرسل عليهم السلام) ومهما بلغ الإنسان من علم ورقي ونضوج فكري لن يسلم من الهفوات والزلل عنئذ يكون الرجوع إلى الحق فضيلة وهو اعتراف بالخطأ والعودة إلى الجادة و الصواب دليل على الشجاعة وقوة العقل ونقاء النفس، وهو مبدأ رفيع حث عليه الدين الإسلامي وأكده عليه العقلاء عبر التاريخ، ومن فوائد الرجوع إلى الحق رفعة القدر ، والاعتراف بالخطأ امر لا ينقص من قدر الإنسان بل يزيده احتراما في عيون الآخرين.*
*الرجوع الي الجادة والصواب طاعة لله واستجابة لأوامره وتقربا إليه بالتخلص من أعباء المكابرة والتمادي في الباطل لان الإصرار على الباطل يدل على الكبر وضعف البصيرة وضياع الحقيقة كما وان استمرار الأخطاء يضر بالفرد والمجتمع قال الإمام محمد بن ادريس رحمه الله تعالي : (مَا كَابَرَنِي أَحَدٌ عَلَى الحَقِّ وَدَافَعَ، إِلاَّ سَقَطَ مِنْ عَيْنِي، وَلاَ قَبِلَهُ إِلاَّ هِبْتُهُ، وَاعتَقَدْتُ مودته )*
*الدكتورة مني علي محمد مع هذا الرصيد الباذخ ليست بحاجة لاحد لتلميع صورة لانها اصبحت لامعة كالنجم الوهاج المتألق في السماء ، واليوم اذا فتحت نافذت للإستفتاء الشعبي فسوف تكتسح الجميع وهذا ما جعلني أكتب عنها حيث لا يخلو مجلس من مجالس السياسية وحديث أهل المدينة الا وتتحدث عن الدكتورة مني علي محمد وتضرب بها الأمثال في الشجاعة والبسالة وافحام (الدويلة) بحجة قوية دامغة ،وهو دليل وعلامة علي تقدير الشعب السوداني لمواقفها المشرفة المنقوشة في ذاكرة الشغب السوداني.*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس هل هناك ساعة للقربي والزلفي مع الله لمراجعة الهفوات والزلات والعودة للصواب، والنظر نحو الجانب الملئ من الكوب ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة 286) واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأحد /26/ صفر/1448ه*
*الموافق/9/أغسطس /2026م*
مشاركة الخبر علي :