المستشار/الجيلي ابوالمثني …يكتُب أهل الطريق (واعتصموا بحبل الله جميعاً )
بسم الله الرحمن الرحيم
13/اغسطس/2026م - 30/صفر1448هه
المستشار/الجيلي ابوالمثني …يكتُب
أهل الطريق (واعتصموا بحبل الله جميعاً)
تابعنا في الأيام الماضية اللقاء محل الـجدل الذي دار حول اجتماع رئيس مجلس السيادة القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق اول ركن/ عبدالفتاح البرهان حُيث التقي بوفد من اهل التصوف ولعمري من فِطنة الرجل وحنكته ودرايته بمكونات وتركيبت المجتمع السوداني وإدراكه التام بأن التصوف في السودان اصله ثابت وفرعه في السماء وان المجتمع السوداني تكوينه الجيني في تربيته الروحية المُترجمة بآداب و علوم المسلك الصوفي الذي ينبذ التطرف والغلو وينتهج منهج الوسيطة ، ان قاعدة التصوف العريضة تُمثل ارضية ثابتة للغالبية العُظمى في البلاد اهل التكايا (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وأسيرًا) اهل الإصلاح والوفاق متأسين بقوله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) التصوف بحر علوم مُترامي الأطراف مِعراج السالكين المُقبلين على الله الحديث عن التصوف واهل التصوف في السودان يحتاج الي مُجلدات من الكُتب افعالهم ظاهرة لاتُخطئها العين مساجدهم ومسائدهم مًشرعة علي مصراعيها للكافة بكل اطيافهم دون استثناء لأحد الكل مُرحب به على مسافةً واحدة من الكرم والتقدير والاهتمام هذا ديدنهم ومعدنهم ومقصدهم في السير الي الله عزوجل
الجدل الذي دار في الوسائط وتناقلته مجالس المدينة العامة والخاصة في ظني لم يتناول جوهر القضية والنظر اليها بعين البصيرة في وقتٍ البلاد أحوج ما تكون لوحدة الصف ونبذ الخلافات والابتعاد عن حظوظ النفس والارتقاء بمستوى الوعي العام واستشعار المسؤولية المجتمعية لتذويب حالة الاحتقان التى يمر بها المجتمع السودانى الذي اكتوي بنيران الحرب التي قضت علي الأخضر واليابس نقص فى الأموال والأنفس والثمرات
لذلك على كافة مشائخ وآئمة اهل التصوف فى كافة ربوع البلاد الاجتماع علي كلمةً سواء بالاتحاد ونبذ الخلافات ووضع السودان واهله فى الأولوية لأن البلاد تعول عليهم كثيراً فى هذا التوقيت الحرج والظروف الاستثنائية التى تمر بها الدولة وهي معلومة لدي الكافة بالضرورة ، الذي يُحتمه الواجب علي كافة الصوفية مشائخ وتلاميذ جميع المنتسبين لهذا الكيان الكبير الشامخ عليهم جميعاً الوقوف علي صعيدً واحد علي قلب رجلً واحد لإنقاذ ما يُمكن انقاذه والمُشاركة مع المُخلصين من أبناء الوطن في بناء الدولة السودانية وإنقاذها من براثن الظلم والفساد وهم اهلُ لذلك لما يتمتعون به من مكانة مرموقة عند الكافة ، أهل التصوف يمتلكون من الطاقات والقدرات والإمكانيات ما تؤهلهم للقيادة والريادة والتميُز في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي تخدم المجتمع ككل دون استثناء ، ان بيوتات التصوف بها ذخيرة شبابية متميزة و فئة مُتعلمة يحملون اعلي الدرجات العلمية والعملية يتواجدون داخل كافة المؤسسات العامة والخاصة بكامل طاقاتهم وقدراتهم التي التي تركت بصمة واضحة و كانت سهماً من سهام معركة الكرامة شباب يتلون القرآن في ميادين القتال وينشدون مديح النبي صلى الله عليه وسلم اسلحتهم على أكتافهم وسبحهم في رقابهم وسيماهم في وجوههم ، لذلك لابد من الإتحاد لرسم خارطة طريق المشهد القادم فهم اصحاب حق اصيل لهم القدح المُعلى والنصيب الأوفر في المُعادلة فاليُسابقون الزمن و يضعون بصمتهم للتاريخ الذى يشهده العالم اجمع ……
يُتبع
مشاركة الخبر علي :