الدكتور/ عمر كابو يكتب عيد الجيش
ويبقى الود
عيد الجيش :
دكتور عمر كابو
** من غير قواتنا المسلحة باستطاعته أن يتجاوز خذلان المؤامرة ضده،، فيحولها إلى طاقة إيجابية تصنع الإعجاز وتدهش المستحيل؟؟؟!!!
** من غير جيشنا العظيم الصابر المحتسب يستطيع أن يحتفي بتاريخه وكبريائه وعظمته وماضيه التليد،، في ذات الوقت الذي تنزف جراح أبنائه لأجل وطننا الكبير،،جيش ما خرج من انتصار إلا وأردفه بنصر أكيد وفتح عريض..
** في المتحف العسكري الذي حوله الفريق الأول ركن العالم الدكتور عمر النور إلى واحة تسر الناظرين مستعينًا بشراكة ذكية جمعت بين شركتي زادنا وشركة الجهدي للانشطة المتعددة تلك الشراكة التي حولت حطام المتحف إلى تحفة فنية غاية الأناقة الإبهار والجلال..
** هنا تفتقت عبقرية السيد القائد البرهان حين اختار المتحف العسكري ليكون مسرحًا لأعياد الجيش ((72)) أملًا في أن يعانق زهو الماضي شرف البطولة شاهدًا على ملاحم من بسالة يسطرها الجندي السوداني حارسًا للذكرى..
** الفريق الأول ركن الدكتور عمر النور بحكم دراسته للفنون الجميلة وتخصصه فيها وبعبقريته الفذة،، تلقف الفكرة مصرًا على جعل المتحف ذاكرة لا تنسى..وعهد لا يجوز خيانته))٠٠
** فما رأيناه اليوم من معرض مدهش يسمو بهذا المتحف العسكري إلى مصاف ذاكرة الأمة الإرشيفية وضمير الجيش ونبل الشهداء الذين يرددون بإذن الله : (( نحن كنا هنا))٠٠
** الجنرال العملاق ياسر العطا أصر على الحضور في الزمان المحدد بلسان حال يردد: (( النصر لنا ففي كل طلقة دعاء وكل خطوة انتصار))..
** بدأ في كامل نشاطه وعافيته مخضر البال،، حيا قادة الجيش وصافح دكتور عوض الله موسى علي رئيس أمناء كلية بحري الأهلية وفي دعابة رشيقة قال له : (( أها بعد دة لو جئتكم ما بتقبلوني في كليتكم)) فرد عليه بحصافته المعهودة(( أنت تشرف بك كل صروحنا الجامعية فقد كفيت وأوفيت))..
** ماهي إلا لحظات حتى فأجأ الرئيس البرهان الجميع مشاركًا قواته تدشين أعيادهم المجيدة في رسالة لقواته في يوم عيدها فحواها ((شكرًا لكم شكرًا لكم )).. حيث تجول في أجنحة المتحف البديعة والتي ضمت كل الأسلحة بمختلف أنواعها،، كل يصر على رسم لوحة العطاء والتميز والمبادأة..
** فقد سره الجهد الرائع الضخم الذي قام به ((دفعته)) دكتور عمر النور قائد المتحف العسكري واضعًا ومخلدًا بصمة تؤكد نبل ونبوغ وعظمة المؤسسة العسكرية وريادة هذه الدفعة المميزة..
** رد تحيتنا بأحسن منها تقديرًا منه لدور الإعلام في دعم ومؤازرة قواتنا المسلحة في حرب الكرامة..
** مناسبة تثبت ذكاء خارقًا لاستخباراتنا العسكرية بقيادة الجنرال العبقري ((صبير)) وهو يضع خطة محكمة جمعت بين الكبيرين في مناسبة واحدة وزمان ومكان واحد ما يستحق عليه الثناء والتقدير..
** كل شيء في المتحف يدل على هيبة وجلال ووسامة هذه المؤسسة العسكرية.. فالفريق العظيم أحمد حنان وقف على آخر استعدادات قواته تأمينًا لزائرين بهذه المكانة الرفيعة..
**سعادة الجنرال محمد الأمين حسن مدير الإمداد سارع لتحيتنا فهو دفعة المرحلة الثانوية مع دكتور عوض الله موسى علي ،، وحرص على تعريفنا باللواء ركن أبشر عبدالواحد قائد المدفعية الفذ،، مشيدًا به سلوك لا يصدر إلا من كبير..
** وكفت مني دمعة وجنود الشهيد الفدائي البطل اللواء ركن عثمان عوض الله على حسين يحدثوننا بألم عن قصة استشهاده وشجاعته وجسارته..
** وقفة تأمل سافر الخاطر عبرها بعيدًا نحو القضارف ((وطن يسكنني)) وأنا ألمح ((الشوتال)) يصر أن ينطق عنفوانًا ورفعة وبهاءً شأن كل أهل القضارف..
** صندوق دعم الطلاب الاتحادي بقيادة الإداري الضليع دكتور أحمد حمزة أمينه العام المبدع المبادر أضفى على المعرض مزيد رونق بمشاركة طلابه بجناح خاص جسدت ابداعات الطلاب أنفسهم صناعة من إشراق ،، طرزتها أناملهم الفنانة...
** محلية بحري كانت حاضرة حيث حضر مبكرًا الأستاذ محمود خلف الله عبد الله نائب المدير التنفيذي ممثلًا لها لوعكة صحية ألمت بمديرها التنفيذي محمد الحاج الذي ما كان له أن يغيب عن فعالية مهمة مثل عيد الجيش..
** هو إذن عيد الجيش ((72)) أحد أعظم ركائزنا التي شكلت ضمير الأمة،، رمز كبريائها الخالد التي سعت وتسعى لتخريج طالب حربي محمول على الالتزام والاستقامة والقيم النبيلة..
** شكرًا لقناة النيل الأزرق التي تفردت بتحويل هذه المناسبة إلى عيد قومي احتفى به كل مواطن سوداني مسرجًا خيله للعلا وهي تعتقله على التسمر أمام شاشتها مستمتعًا ببرامجها الحية التي خاطبت وجدانه السليم..
** أما سعادة الفريق الأول ركن الدكتور عمر النور فهو من شكرنا أنبل بعد أن سهر الليالي مرابطًا في المتحف ليجعل من المناسبة عيدين : عيد جيش وعيد إعمار ونماء وإزدهار ذاك إذن هو النصر بعينه فهل من بعد هذا الفتح والانجاز من نصر يستحق الاحتفاء؟؟؟!!!
مشاركة الخبر علي :