الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 العيد الثانية والسبعون جيش منتصر وشعب مقتدر وإرادة لا تنكسر !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*في ذكرى أعياد الجيش يستحضر الناس يوما عظيما وخالدا في وجدان الامة السودانية وقد سطر فيه المجد فصلا جيدا من الإنتصارات المتلاحقة في كل محاور القتال من النيل الأزرق الي كردفان ودارفور ومابينهم مناطق كثرة تحررت من دنس التمرد الغاشم لمليشيا الدعم السريع الإرهابية بدماء الفرسان الابطال الذين أكدوا وأثبتوا للعالم أن المليشيا لا تحكم دولة وان لا بديل للجيش السوداني الا الجيش السوداني و أن كرامة الشعب لا يساوَم عليها البتة !!.*
*أعياد الجيش الذكري الثانية والسبعون شعار مستوحي من الميدان : "جيش منتصر وشعب مقتدر وإدارة لا تنكسر ووطن لا ينحني"،*
*الجيش السوداني كان ولا يزال اسطورة لفت أنظار العالم وسيبقى درع السودان القوي وسيفه البتار لكل متمرد وخائن ومتربص جبار*
*في العيد الثانية والسبعون للجيش نقول مليون سلام على الفرسان الذين كتبوا الكرامة ببطولاتهم ودمائهم الطاهرة ، ليبق هذا الوطن شامخا رغم رصاصة الغدر والخيانة والحرب الضروس التي اشعلتها المليشيا صباح الخامس عشر من أبريل 2023م*
*القوات المسلحة السودانية بعقيدتها وفنونها القتالية حررت الخرطوم والجزيرة ومناطق كثيرة بكردفان ودارفور، وعرجت بروحهها وجسدها وعزيمة أبطالها من حالة الدفاع الي حالة الهجوم واقتحام الحصون وعبور حقول الالغام*
*لم يستكين رئيس الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا وأركان حربه منذ بضعة أشهر تحت أسقف المكاتب والغرف المكيفة، بل كانوا قادة ميادانيين يراجعون الخططة الموضوعة ويصوبون الأهداف من الميدان مباشرة، وبجهودهم تحققت هذه الإنتصارات الكبيرة الدالة علي محو التمرد، وقريبا باذن الله سيتحرر مناطق كثيرة الآن رهينة خادعة مكابدة تحت سياط القهر والجور والظلم ومحاكم التفتيش الجنجويدي فضلا عن العطش والجوع وانعدام أبسط مقومات الحياة والكرامة الادمية*
*الجيش السوداني في كل عام يعد التاريخ الباذخ الضارب في الجذور ، ويقلب صفحات جديدة لم يطلع عليها الشعب السوداني ، لكن مع تحرير الخرطوم المعركة الأشرس التي قادها ابطال القوات المسلحة من وهج الإيمان لا بكثرة السلاح وكثافة النيران وبثباتهم وشجاعتهم انكسرت دفاعات المليشيا وطشت اجهزة التشويش واصبحت القوات المسلحة تدون مباشرة نحو الهدف بدقة عالية فولوا هاربين معردين بعد أن استحر فيهم القتل وليكتب التاريخ أن تحرير الخرطوم ليس انتصارا عاديا بل خطة استراتيجية ومعجزة عسكرية !!*
*الواقع اليوم أمامنا مشهد محنة العاصمة اليمنية صنعاء والتي لا تزيل تحت حكم المليشيا و لم تتمكن الحكومات الانتقالية المتعاقبة في اليمن من تحرير العاصمة صنعاء منذ سقوطها علي يد جماعة مليشيا أنصار الله الحوثي في الحادي عشر من سبتمبر 2014م لكن الجيش السوداني حرر الخرطوم في عام وبضعة اشهر فاعتبروا يأولي الابصار !!*
*وانطلاقا من هذا اقول وأجزم بأن تحرير الخرطوم ليس حدثا عابرا ، بل كانت معجزة وبوابة لكل الانتصارات المتلاحقة لقواتنا المسلحة، ويعد تحرير الخرطوم معركة الفتح الأكبر وفتح الفتوح يوم اصطفاف القوات المسلحة والمشتركة والكتائب المساندة يوم الطرفان للمواجهة في المدن والحصون لا في السهول والأدوية المفتوحة والابراج والإمارات العالية تحيط بها القناصة كإحاطة السوار للمعصم، ومع ذالك تقدمت قواتنا المسلحة وجرت أشرس المعارك سرعان ما انهزم التمرد شر هزيمة، وكسرت شوكتهم وخرجوا من المدينة اذلة صاغرين يجرون اذبال الخيبة والندامة متناسين قول كبيرهم الذي علمهم السحر عبد الرحيم طاحونة (خرطوم دي حقت ابو منو ؟؟)*
*جرائم الجنجويد وبطشهم بالمدن والقرى (ود النورة، السريحة ام سيالة بارا) كانت رسالة هدفها اشاعة الرعب والشعور بالهزيمة النفسية في نفوس قواتنا المسلحة حتي يترسخ مفهوم (الجنجويد قوم لا يقهرون) لكن الجيش السوداني لم يشعر بالهزيمة النفسية بل قهرهم وشرد بهم ومن خلفهم ولا يزال الزحف الدامي مستمرا يخضع مدن ظلت تحت سيطرة المليشيا منذ ابريل 2023م*
*ا(لعيد الثانية والسبعون للجيش) سفر واسع من العطاء المنهمر ثم زاد عليه الفريق أول ركن ياسر العطا عطايا جديدة بطعم ومذاق جديد ،ومن اليوم تمطي فيه صحوة جواده انطلقت صوارم جيشه تدك معاقل التمرد وتمرغ انوف الجنجويد من الكرمك الي ام سيالة وكلبس ومثلت تحرير المناطق الاستراتيجية بشمال كردفان وغرب دارفور وجنوب النيل الأزرق نصر مؤزر للقوات المسلحة أمام جحافل الجنجويد الذين اقسموا أن يكونوا (تتار العصر) لكن تجليات القوات المسلحة وقائد أركانها وضعت نقطة فاصلة في التاريخ ، كما فتحت عمليات الحرب الباب واسعا لإكتساح شامل لكردفان ودارفور واجتثاث مليشيا ال دقلو الإرهابية من الأرض !!*
*(العيد الثانية والسبعون للجيش) جاء هذا العام بنكهة جديدة وعاشت البلاد اعراسا زاهية تفاعلت معه الجماهير بالهتافات وزغاريد النساء ورقص الشباب والأطفال طربا بالعرض العسكري المهيب (طائرات مدرعات ناقلات جنود) !!*
*شكر مستحق للجيش السوداني في عيده (الثانية والسبعون) والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والي الداهية قائد الفتوحات الفريق أول ركن ياسر العطا رئيس الأركان الرجل البطل الذي لا يجد المليشيا ودهاتها من يباري العطا في حدة ذهنه، ودقة تخطيطه، وفراسته، وخبرته، كيف لا وهو القائد المغوار الذي لم يهزم في الحروب علي الاطلاق، ويمتد التحية لجميع قادة الالوية والفرق العسكرية والضباط والجنود والمشتركة وكتائب الإسناد، وكل من نال شرف معركة الكرامة الوطنية، وللجميع أقول : دارفور تناديكم ويا خيل الله اركبي (جيش منتصر وشعب مقتدر وادارة لا تنكسر ) !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأحد /3/ ربيع الاول /1448ه*
*الموافق/16/أغسطس /2026م*
مشاركة الخبر علي :