الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 رئيس الوزراء يفشل في تحمل أعباء المجلس الأعلى للحج والعمر ليتفرق دمه بين الوزرات عقب إعتذار الأمين العام لمجلس الوزراء حتي لا يفقد متصبه بسبب أزمة الحج والعمرة فمن الذي يحسم التمرد الثاني بملحقية الحج بالسعودية !؟ 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*لم يمضي علي القرار(191) لسنة 2026م الذي أصدره رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس والخاص بايلولة المجلس الأعلى للحج والعمرة لمجلس الوزراء ثلاثة أسابيع حتي اعلن مجلس الوزراء تخليه عن تحمل تبيعات القرار بعد اعتذار الأمين العام لمجلس الوزراء السفير علي محمد علي وتخليه عن تحمل المسؤولية والأمانة والهروب من الواقع والتدثر خلف المنصب البعيد عن الأضواء والاستثار بالامتيازات بعيدا عن مواجهة عواصف الحج و العمرة التي تدمر كل مسؤول لم يتورع !!*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس نسخ القرار (191) الخاص بايلولة المجلس الأعلى للحج والعمرة لمجلس الوزراء بالقرار (225) الخاص بتشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير المالية وعضوية وزير العدل والإتصالات والتحول الرقمي ، والبني التحتية والنقل والصحة، ومحافظ بنك السودان، والأمين العام للمجلس الأعلي للحج والعمرة ،وممثلين عن مجلس الوزراء ،وجهاز المخابرات ، وتحديد مهمتها في تسير شؤون حج 1448ه وتنفيذ مطلوبات المصفوفة السعودية !!*
*العام الماضي عقب إقالة الدكتور/ عثمان حسين الأمين العام لمجلس الوزراء وتكليف خلفه السفير علي محمد علي، قلت أن السفير رجل ضعيف ومتردد وليس الشخص المناسب ولا يمتلك تجربة تؤهله لتولي منصب الامانة العامة لمجلس الوزراء ، والأيام اثبتت حقيقة ما قلته وهاهو اليوم يهرب ويتولي يوم الزحف عن تحمل المسؤولية، ليس تورعا بل حفاظا علي امتيازاته ومخصصاته كامين عام لمجلس والوزير المكلف بمهام شؤون مجلس الوزراء لأن ملف الحج و العمرة ستعريه وتكشف سوأته واظهار فشله في القيام باعباء المهام كما كشف عورة الذين اخذتهم صيحة الحج ولعنات الحجاج، البالغ عددهم تسعة اشخاص ابتداء من وزيرة مجلس الوزراء لمياء عبد العفار وانتهاءا بالشركاء المتشاكسون بشير هارون ، عمر مصطفي، عبد العزيز الصادق ، والسفير علي محمد شاهد علي سكرات موت هولاء ومرحلة خراج الروح بل حياة البرذخ التي عاشها المقالون المعزلون من داخل غرفة صناعة القرار بمجلس الوزراء الامر الذي جعل الأمين العام لمجلس الوزراء يهرب من ملف الحج ويفر منه كفراره من الأسد او الموت !!*
*وليعلم السفير علي محمد علي ان الإسلام برفض الهروب من الواقع وعدم تحمل المسؤولية، بل يعدّ التهرب منهما صفة ذميمة تنافي مبدأ الاستخلاف في الارض والموقف الشرعي من تحمل المسؤولية واضح وقد حَمَّلَ الله الإنسان الأمانة التي أبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها، مما يجعل المسؤولية أساس الوجود الإنساني وليس الهروب منه لا سيما وانت في موضع اتخاذ القرار.*
*وجاء الحديث الشريف: قوله صلى الله عليه وسلم (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِه)، وهو دليل على شمولية المسؤولية وعدم التملص منها كما ذم الإسلام العجز والكسل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله دائمًا من العجز والكسل، وهما أساس الهروب من مواجهة الواقع*
*إن التهرب من المسؤولية يؤدي إلي ضياع الحقوق، وتخلف المجتمع عن ركب التقدم والاسلام جعل مواجهة الصعاب دليل علي الإيجابية وطهارة النفس واليقين بالله في مواجهة المشكلات وحلها بدلاً من الهروب و الانسحاب والاعتزال السلبي الذي به يضيع الحقوق !!*
*التهرب من المسؤولية هو التنصل من أداء الواجبات وتحميلها للغير مفسدة عظيمة خاصة عند متخذي القرار ، وما حالة هروب الأمين العام لمجلس الوزراء من تحمل مسؤولية ايلولة المجلس الأعلى للحج والعمرة لمجلس الوزراء الا دليل واضح علي الميل لتجنب مواجهة أفعاله وقراراته والتبعات المترتبة عليها، مقدما مقترحا غبيا وليس ذكيا علي الإطلاق بتشكيل اللجنة (السداسية) لإدارة موسم حج 1448ه برئاسة وزير المالية الذي لم يجد متسعا من الوقت لمواجهة الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة الوطنية التي عجز عن علاجه حتي يضاف إليه ملف اخر يزيده رهقا ، وبهذا يتخفى الأمين العام لمجلس الوزراء خلف التبريرات، والابتعاد اللوم ومواجهة انتقادات الصحفيين!!*
*ان أسباب هروب الأمين العام لمجلس الوزراء من تحمل أعباء ايلولة المجلس الأعلى للحج والعمرة لمجلس الوزراء هو الخوف من النقد والمحاسبة حالا الفشل والبحث عن الاستكانة و الراحة واختيار اسهل الحلول المؤقتة وان ادي هذا القرار لكارثة اكبر من كارثة بشير هارون!!*
*الامين العام لمجلس الوزراء السفير علي محمد علي، نظر وفكر ثم قدر في تشتت المسؤولية وإلقاء التبعات الخاصة بايلولة المجلس الأعلى للحج والعمرة لمجلس الوزراء بين أطراف متعددة ك(زارة المالية والعدل الاتصالات والتحول الرقمي ..الخ) ، ليسهل على كل فرد منهم تبرئة نفسه من تحمل المسؤولية واللوم والحاج السوداني للاسف هو الضحية بين حقول التجارب وتشاكس القيادات !*
*السؤوال الأهم ماهي الجهة المناط بها حسم التمرد الثاني بمحلقية الحج والعمرة بالسعودية مجلس الوزراء ام اللجنة الوزارية لموسم حج 1448ه بعد تفيذ اقرار أبعاد مدير مكتب مفرح عبد العزيز الصادق في حملة تهيئة الأجواء من كافة الشركاء المتشاكسون وتعين خلفا له ، ورفض الأول التسليم والتسلم مع رفع مذكرة تظلم مدعيا إستهدافه لدواعي عنصرية، بل زاعما ان انتهاء اجله لا يكون إلا بعد قضاء اربعة سنوات وكأن الوظيفة اصبحت حكرا متعاقد عليها بفترة زمنية وان طالتهم الشبهات ،وإذا كان هذا الزعم صحيحا فلماذا غادر ثلاثة امناء عامون مناصبهم في بضعة أشهر، ولما غادر المنسق الاسبق ايمن بكري منصبه في عام واحد، أن الذي يجري الآن في المملكة العربية السعودية هو تمرد اداري صارخ لطخ سمعة السودان وللاسف اصبحت القنصلية العامة بجدة مأوي لكل متمرد ومتأربد لم يتبل ، وعلي الدولة أن تحافظ على سيادتها وتحمي قرارتها كفي مهازل وصراعات شوهت سمعة السودان في اقدس وأطهر البقاع !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الجمعة /7/ربيع الأول /1448ه*
*الموافق/21/أغسطس /2026م*
مشاركة الخبر علي :