الرئيسية / مقالات رأي / الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب ،، أَل...
مقالات رأي

الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب ،، أَلَمْ يَأْنِ لوزير الشؤون الدينية التراجع من قرارات الجمعة المعطلة لمؤسسات الدولة ..؟

 *" ألم  يحن " الوقت " للسيد وزير   الشؤون الدينية  والأوقاف  الأستاذ بشير  هارون  أن يصحح  قراراته الخاطئة  الذي  اصدره يوم  "الجمعة ' ذات العطل...

الدكتور/ احمد التجاني محمد  يكتب ،،
أَلَمْ يَأْنِ لوزير الشؤون الدينية  التراجع من قرارات الجمعة المعطلة لمؤسسات الدولة  ..؟
2025-07-30 8 دقائق قراءة 5 مشاهدة

 

*" ألم  يحن " الوقت " للسيد وزير   الشؤون الدينية  والأوقاف  الأستاذ بشير  هارون  أن يصحح  قراراته الخاطئة  الذي  اصدره يوم  "الجمعة ' ذات العطلة   الرسمية ؟ " ألم  يأت الأوان " لاطاق مؤسسات  الدولة  التي اصبحت مكبلة  بهذه  القرارات ؟،  ألم تستفيه قلبه  للعدول عن الخطأ  والعودة  للجادة والصواب ،؟   وهل ماتت عنده   " النفس اللوامة '  التي تنبه المؤمن  حتي لا يقع علي قلب ران تسود  جوانح قلبه !؟* 
*وزير  الشؤون  الدينية المنتسب لاهل  القرآن الكريم  ، كنا نحسبه  من    أكثر الناس  "خشوعا  لله " من غيره ،  وان  يظهر عدالة  الله  في  الحكم ،  عند  إتخاذ  هذه   القرارات التي  لم تعطل  مؤسسات  الدولة  وحدها ،  بل  عطلت  شعائر    الله  ؟؟   وفتح  الباب  واسعا ،  لأصحاب   ذرائع  " الفتنة " بالدخول  للوزارة  ، والتأثير  علي  قرارات  الوزير ، وسوء  الظن بقيادات  الوزارة*

*ومن  المؤسف  أن  وزارة الشؤون  الدينية  طيلة السنوات  الماضية  لم تحظي  بوزير " ملهم"  ينهض  بالوزارة  ومؤساتها الرسالية ، وهي بالطبع    لم  تختصر  علي  المجلس الأعلي  للحج  والعمرة  فقط  !! ،   بل  هناك مؤسسات  "مقرشة ومركونة '، ولم يأتي وزير ينفض   عنها  " الغبار " ويعيد  لها الحياة لكي  تنهض  ،   وبين عشية وضحاها ، أصبحنا  امام   'بئر  معطلة  وقصر  مشيد "  أين  المجلس الأعلى للدعوة و الإرشاد  الحاضر الغائب ؟  أليست الدعوة والإرشاد من الاركان  الأصيلة للوزارة ؟   اليس العمل الدعوي  من أهم واجبات الوزارة  لكنها   تعطلت نتيجة لانشغال   الوزراء  وتكالبهم علي  الحج  والعمرة ،  وغض  الطرف عن هذا الشق ! ،  وأين  مجمع الفقه الإسلامي الذي  نسب  للوزارة  بعد  كان  ان  يتبع مباشرة   لرئاسة  الجمهورية ،  اليوم  تشكو الي الله من سوء حاله ! وأين  هيئة  الأوقاف  التي أصبحت  ساكنة  ولا صوت لها رغم ثقل الوقف ! واين  المجلس  القومي  للذكر والذاكرين   الذي  خلا من أهل  الذكر  والذاكرين  وتفرق القوم بين مجمع ومجلس صوفي !*
*وأين  اصل الوزارة  زاتها ؟  الم تكن  غائبة ،  والوزير " بشير هارون "  لم  يتمكن  من إستلام مهامه   الا بعد  أسبوع كامل  من أداء  القسم  حيث    كان يوم  الخميس ولم  يأتي الوزير  للاستلام  ومباشرة  المهام الا في  الخميس  القادم  !!*
*رغم  أن رئاسة  الوزارة كانت   تضم  إدرات  فاعلة ، وقوية   من  التخطيط  والحوار ،  والتواصل  والكنائس ،  والإعلام والمراسم  ورعاية  المسابقات ،   مهرجانات  القرآن    الكريم ، للأسف كل  هذه الأجسام  اعيتها  التخبط ، ودب في أهلها اليأس  والإحباط نسبة    لعدم  الإستقرار  الوزاري  ، وغياب  الرؤية الاستراتيجية !!*
*بتاريخ  الحادي والعشرين من أبريل 2025م وعقب إعفاء وزير الشؤون  الدينية الدكتور  عمر بخيت  كتبت مقالا  بعنوان : " لانجاح المهام بوازة  الشؤون الدينية والأوقاف يشترط الخبرة والمعرفة بملف الدعوة والحج كأساس للتكليف "*
*"  ساعيد لحضراتكم المقال  فإلي  النص  "*

*من خلال  تتبع الأثر حول  ملفات  وزارة  الشؤون  الدينية والأوقاف  التي  إمدت لأكثر  من خمسة  عشر عاما  ،  توصلت  مؤخرا   لننتيجة  واحدة  أعتقد أنها  تشكل مفتاحا  جوهريا  لحل   مشكلة   الوزار ة الشائكة ،  وتضع خارطة  طريق  لنهضتها  الي الامام* 
*اولي  هذه النتائج  أن شاغل  وظيفة  وزير الشؤون  الدينية والأوقاف،  يجب أن يكون  من أهل  " الخبرة ' في  العمل  الإداري والتنفيذي  اولا  !!  ومن أهل الوزارة او الملمين المحيطين  بملفاتها،   لبناء ربط اداري    بين  كافة  إدارات الوزارة  ،   وبات من  المألوف  كل الوزراء  المتعاقبين  يكرسون  جهودهم  مع " الحج والعمرة "،  ويصرفون وجوههم عن الإدارات الأخرى !،  التي  لا تقل أهمية عن الحج والعمرة  مثل مجمع الفقه الإسلامي  المجلس الأعلي للدعوة و الإرشاد ، وهيئة  الاوقاف  الإسلامية ،  المجلس  القومي  للذكر والذاكرين  ،جمعية  القرآن  الكريم  لدرجة  اننا  أصبحنا  نشك في تبعية هذه المؤسسات لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف  نتيجة  للإهمال  المتعمد والمستمر !* 
*وفي حالة عدم وجود شخص يقوم بهذا الرابط  فلتذهب  مؤسسة  الحج  والعمرة مفوضية  مستقلة بذاتها  تتبع للمجلس السيادي ، حتي  لا تتحمل  أعباء  واخفاقات  الوزراء ويتفرغ  شاغل وزارة الشؤون الدينية لرسالته الدعوية مع باقي المؤسسات  بعد قطع "شعرة معاوية"*
*شاغل  مهام  وزارة الشؤون الدينية  والأوقاف،   يجب أن تكون هذه المرة  قرارا متأنيا  ومدروسا من كل الجوانب الفنية ،   وبعيدا   عن  العواطف والجهوية  والقبلية ، والمحاصات  الاثنية والحزبية ،  الا لمن  اتصف  بالخبرة  في  العمل  الإداري   والتنفيذي  واجاد فن الخطابة  والبيان   ،    وعرف  مهام  الوزير وبرتكول  التعامل مع نظرائه   في الدول الصديقة  والشقيقة  وكيف  تتم عملية  الشراء  والتعاقد  وابرام  العقود  مع الشركاء والجهات التي تتعامل  مع الوزارة*
*علاوة  لذالك  المعرفة  بالقانون  واختصاصات الهيئات  ، والمجالس  والمؤسسات  التابعة للوزارة  ، وﺍﻟﻀﻭﺍﺒﻁ ﻭﺍلاشتراطات  التي جاءات  في مصفوفة وزارة الحج السعودية  وصادقت  عليها  حكومة جمهورية  السودان* 
*ساكتفي  بهذه ا لنقاط التي  وردت  بالمقالة  تفاديا   للاطالة  ولكننا قطعا  سنعود،   وللحديث بقية ،" اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين " !!*

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️  
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز* 
*د.احمد التجاني محمد*
 *رئيس التحرير* 
*الأربعاء/.30/ يوليو/2025م*
*الموافق/5/ صفر/1447ه*

*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*

شارك:
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي يكتب : الفاشر... السابق الدكتور / أحمد التجاني محمد يكتب،، المشروع...