الرئيسية / مقالات رأي / *الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* *...
مقالات رأي

*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* *🌀 من استعمل رجلاً من عصابة أي أقاربه أو قومه وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين* *رئيس الوزراء يصدر قرار بتعين أُبي يوسف مدير مكتب لمياء وزيرا للبيئة والإستدامة !!* 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

*أصدر رئيس الوزراء د. كامل إدريس قراراً بتعيين أُبي يوسف الشيخ محمد وزيراً للبيئة والاستدامة، ليتولى حقيبة ظلت شاغرة منذ إعفاء الدكتورة منى علي محمد، الأمر الذي يطرح سؤالا جوهريا اين  " العدالة "...

*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* 
*🌀 من استعمل رجلاً من عصابة أي أقاربه أو قومه وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين*
*رئيس الوزراء يصدر قرار بتعين أُبي يوسف  مدير مكتب لمياء وزيرا للبيئة والإستدامة !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
2026-09-14 5 دقائق قراءة 9 مشاهدة

*أصدر رئيس الوزراء د. كامل إدريس قراراً بتعيين أُبي يوسف الشيخ محمد وزيراً للبيئة والاستدامة، ليتولى حقيبة ظلت شاغرة منذ إعفاء الدكتورة منى علي محمد، الأمر الذي يطرح سؤالا جوهريا اين  " العدالة " في توزيع الوظائف القيادية التي انحصرت داخل مكتب رئيس الوزراء وحاشيته وأصدقائه وجلاسه وناديه !!*

*كيف تنهض البلاد   وتتعافى من أزمة الاقتصاد وآثار الحرب  ورئيس الوزراء كرس كل جهده ووقته في  تمكين حاشيته وأصدقائه حتى اصبحت المناصب والوظائف القيادية بكافة دواوين الدولة والسفارات بالخارج والمنظمات الإقليمية  (دولة بين حاشية كامل إدريس) بعيدا عن الأسس المعروفة  وغير خاضعة للمعايير والشروط المتبعة عند التعيين، كما أصبحت الأموال (دولة بين الأغنياء ) في عام الرمادة التي تعيشها  البلاد بسبب سياسات رئيس وزراء حكومة الفشل*

*المشكلة ليست في تعيين الحاشية  والمقربين لكي  يتمكنوا ويغتنوا من المال العام، المشكلة تبدأ عندما تبقى الوظائف تدور بين فئة قليلة ظلت تتحكم في الجهاز التنفيذي  وتختطف قراراتها منذ تعيين كامل إدريس رئيساً للوزراء حيث  ظل أصحاب النفوذ والمصالح من لدن  لمياء عبد الغفار وبدر الدين الجعيفري ونزار عبد الله يصعدون من منصب الأدنى إلى المنصب الأعلى منه  ففي عهده توقف التعيين وانحسر التعيين بين (حاشبته ) ولم يصل إلى عامة الشعب السوداني*

*رئيس الوزراء كامل إدريس لا يبالي في توسيع  " الفتق " بين الغني والفقير، وتضييق الفرص، واغلاق باب التعيين في وجه الجميع باستثناء (الشلة المتسلطة الوليجة الماكرة)  او ممن رضي عنه من المؤلفة قلوبهم امثال أُبي يوسف مدير مكتب لمياء عبد الغفار مدير مكتب  المرحوم  الدكتور غلام الدين عثمان*

 *العدالة تقتضي  محاربة الفساد بكل أنواعه وتعيين الأقرباء والاصدقاء وتمكين أصحاب المال الذي  أصبح واقعا معايشاً، حيث توقفت حركة  الأموال داخل المجتمع وتوقفت فرص العمل، وانكمش دخل الناس، واصبح المال (دولة) بين فئة قليلة كما هو الواقع في المناصب القيادية التي أصبحت دولة بين فئة صغيرة ولم تخرج من دائرة شلة كامل إدريس ومكتبه !!*

*الدين الإسلامي نهى عن التعيين على اساس القرابة والصداقة (أو ما يُعرف وظيفيًا بالمحسوبية  وتوريث الوظائف وتقديم الأقارب والأصدقاء في الوظائف والمناصب على غيرهم ممن قد يكون أكثر كفاءة منهم.*

*الإسلام أكد على مضامين وأسس ثابتة   مبنية على العدل، والأمانة، وتوسيد الأمر إلى أهله، لهذا استنبط  العلماء الحكم الشرعي (بالمنع والتحريم ) خاصة إذا جاء تعيين القريب وهو غير كَفء، وكان هناك من هو أحق وأكفأ منه، فهذا محرم شرعًا ويُعد ذلك خيانة للأمانة وظلمًا للمستحقين.*

*واستدل الفقهاء في (المنع والتحريم) بالأدلة من القرآن والسنة واعتبروه من طرق خيانة الأمانة: قال  تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (الأنفال 27).*

*إن تولية غير الكفء مضيعة للأمانة وإهدار لموارد الامة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ) (رواه البخاري) كما جاء الوعيد الشديد على المحسوبية في قوله صلى الله عليه وسلم (من استعمل رجلاً من عصابة (أي أقاربه أو قومه) وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين)( رواه الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير)*

*ومن أبرز الآثار المترتبة على توظيف الأقارب والأصدقاء هو ظلم العباد وحرمان صاحب الحق والكفاءة من وظيفته بسبب عدم وجود قرابة وإفساد العمل والمجتمع وإسناد الوظائف لغير المؤهلين مما يؤدي إلى فشل المؤسسات، وضعف الإنتاج، وانتشار الحقد الاجتماعي بسبب الكسب غير المشروع ،  وبالتالي يكون المال الذي يأخذه الموظف المعين دون وجه حق وبلا كفاءة مال حرام بل ( مال السحت ) خاصة إذا كان عاجزا عن أداء مهام الوظيفة.*

*أُبي يوسف مدير مكتب لمياء عبد الغفار، مدير مكتب  د.غلام الدين عثمان لم ولن يكون على قدر التحدي كما كانت الدكتورة منى علي محمد قدس الله سرها فقد خلدت سيرتها في التاريخ بموقفها الشجاع امام ممثل دولة الإمارات في المؤتمر العربي للبيئة بالعاصمة المورتانية ( نواكشوط) ومنذ اقالتها قبل عام ونيف  اصبحوا عاجزين عن البديل المناسب ولم يجدوا الا مدير مكتب !!* 
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأحد / غرة ربيع الثاني  /1448ه*
*الموافق/13/ سبتمبر /2026م*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :🌀 من استعمل...