الرئيسية / مقالات رأي / *🌏شبكة المحيط الإعلامية* *أضواء البيا...
مقالات رأي

*🌏شبكة المحيط الإعلامية* *أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)* *الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* *🌀 تهافت القنصل هل فعلا كمال علي عثمان دبلوماسيا هذا فكره وتي رسائله الخارجية بحاجة لإعادة النظر !!* 〰️〰️〰️〰️

*مظهر غريب ومريب ومعيب لشاغل وظيفة دبلوماسية بوزارة الخارجية السودانية  ولا أدري أأنت  تظهره بدون تكلف ام الحال يظهره بحكم المشهد!!**كثرا ما تظهر فوات المصلحة والتضجر والسخط والغضب وعدم الرض...

*🌏شبكة المحيط الإعلامية* 
*أضواء البيان نيوز  (رائدة الإعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* 
*🌀 تهافت القنصل هل فعلا كمال علي عثمان دبلوماسيا هذا فكره  وتي رسائله الخارجية بحاجة لإعادة النظر !!*
〰️〰️〰️〰️
2026-09-21 11 دقائق قراءة 21 مشاهدة

*مظهر غريب ومريب ومعيب لشاغل وظيفة دبلوماسية بوزارة الخارجية السودانية  ولا أدري أأنت  تظهره بدون تكلف ام الحال يظهره بحكم المشهد!!*

*كثرا ما تظهر فوات المصلحة والتضجر والسخط والغضب وعدم الرضاء  على زوال  النعمة والعزل والإبعاد من الوظيفة العامة من خلال الإنفعالات والتصرف بدون عقلاتية ولا مهنية ناهيك عن الدبلوماسية واعرافها المهنية !!*

*المتحدثون وعلماء المنطق والفلسفة الإسلامية قالوا  :عندما يكون الرد مبالغ فيه فإنه يعكس حجم الأزمة المكتومة  داخليا وما استخدام أدوات التجميل الا ديكور  لتغطية كل ما هو مستقبح مكروه ، وكذا الحال عندما يكون  اظهار مخافة الله وتقواه اكثر مما يلزم  فإن ذلك يكون تغطية  لشيء أخر لان الوسطية تعني الإعتدال بلا غلو او تفريط !!*

*قصة لرجل اعتبر من قصص النوادر وحكي أن رجلا  دخل بيته  فوجد زوجته تبكي فسألها عن السبب فقالت: إن العصافير التي فوق شجرة بيتنا تنظر إليّ حينما أكون بدون حجاب،  وهذا قد يكون معصيةً لله  فقبلها الزوج بين عينيها على عفتها وخوفها من الله وأحضر فأساً وقطع الشجرة بعد أسبوع عاد من العمل مبكراً فوجد زوجته نائمة في أحضان عشيقها !!  لم يفعل الزوج شيئاً سوى أنه أخذ كل  ما يحتاجه وهرب من المدينة كلها*

*وعندما وصل الرجل  إلى مدينة بعيدة وجد الناس يجتمعون قرب قصر الملك، فلما سألهم عن السبب قالوا :خزينة الملك سُرقت وصادف أن مر رجل وهو يسير على أطراف أصابعه فسأل الزوج الهارب من زوجته : من هذا ؟!فقالوا : هو شيخ المدينة ، يمشي على أطراف أصابعه خوفاً من أن يدعس نملةً فيعصي الله !  فقال الرجل تالله لقد وجدت السارق أرسلوني للملك فقال للملك : إن الشيخ هو من سرق خزينتك وإن كنت مدعياً اقطع رأسي  فأحضر الجنود الشيخ وبعد التحقيق معه  اعترف الشيخ بالسرقة  فقال الملك: كيف عرفت أنه السارق ؟ فأوضح الزوج الهارب:*

*عندما  يكون الكلام عن الفضيلة مبالغاً به، فاعلم أنه تغطية لجرمٍ عظيم ، وما ردود  قنصل جدة المعزول كمال علي عثمان الا تأكيد لوجود خلل كبير وعريض  يسعى لتغطيته بكل الوسائل ومن هنا  ادعو  لتشكيل لجنة تحقيق عن الأوقاف السودانية ومن هو الذي قام بإعادة وفرض  مدير الأوقاف بالمملكة العربية السعودية  عصام بعد إبعاده من قبل  نائب رئيس مجلس السيادة ويشمل التحقيق شراء القنصلية   ولجنة استلام وتسلم  لان ما اشرت اليه  قائم على  فرضيات علم  المنطق ودواله والبراهين  التي بها عُرف الله سبحانه وتعالى يا سعادة سفير جمهورية  السودان لدى المملكة العربية السعودية وسعادة وزير الخارجية !!*

*لم يترك  قنصل جدة المعزول كمال علي عثمان مهارة و اسلوبا الا واستخدمه للرد على مقالتي ، وبعد مقارعتنا  الحجة بالحجة وافحامه في قروب التواصل السعودي  وإلحاق الهزيمة به جاءني (ناطي) في الخاص يشتم ويهدد ، ولم يترك وصفا ذميما إلا ونعتني به مثل: "كذاب اشر؛ وحاقد ومريض وبذئ  وسفيه وساقط وجاهل ومعتوه  ورخيص اثور لفقدان فرصة حج وفندق بجدة " ثم قال انه  طلب من المشرف حذفي من القروب  ولم يستجب وان الناس  بدأت تطالب بحذفي  لا لشيء سوي انني كتبت رأي ورددت على مهارته  في حين لم أرى احداً من عضوية قروب التواصل السعودي  اظهر مناصرة للقنصل المعزول ،  وإن كان وجودنا في القروب سبق وجوده لاننا من المؤسسين الاوائل !!*

*قنصل جدة المبعد  ارسل الي رسالة  منسوخة  لاحد  اصدقائه الذين أظهروا تعاطفا معه وهو يصب جام غضبه علي ، ويسايره في ذات الإتجاه الذي هو فيه،  معددا  انجازاته محل المن والأذى ، ثم ارسل الي  مقالة تعاطفية تحمل ديباجة الأخ الزميل وعد الحق امين وهو عضو مشارك معنا  "بالتواصل السعودي " وعدد من القروبات وبالعودة للقروبات  اجد نشر لهذا المقال وايضا لم ينشره  على صفته في الفيس بوك ،  فهو اشبه برسالة خاصة ولا تعد مقالة رأي عام ،  أن كان فعلا هو كاتبه سأرد على اي كلمة عقب التأكد منه شخصيا لخروجه من  العرف السائد بين الزملاء، واظهار مناصرة صورية  لمسؤول كان يمكن أن يقول رأيه دون الإعتراض على رأئي الشخصي ثم نعتني "بصحفي ضعيف احمل قضية اكبر من قدراتي  "والمقال مرفق بعلاته واخطائه !! 👇👇*

وعد الحق أمين يكتب:
( السفير كمال).. أين الدليل يا دكتور ؟!

:: من أسوأ ما يمكن أن يحدث للخصومة أن تختار لها صحفياً " ضعيفاً " ، ومن أسوأ ما يمكن أن يحدث للصحفي أن يحمل قضية أكبر من قدرته على الكتابة عنها. ذلك هو الانطباع الذي خرجت به وأنا أقرأ المقال الأخير عن القنصل العام لجمهورية السودان بجدة السفير كمال علي عثمان .. مقال حمل اتهامات كثيرة وأحكاماً جاهزة، وتفاصيل متفرقة، لكنه لم يقدم الشيء الذي يفترض أن يمنح كل هذا الغضب قيمته الصحفية : (( الدليل ))

:: أعدت قراءة المقال بحثاً عن الوقائع التي يمكن أن تُبنى عليها المحاسبة فوجدت حديثاً عن قصر وسيارات وأثاث، وعن جالية «تمزقت»، وخدمات «صفرية»، وتقارير ملفقة، وشهادة زور ..وحجا وعمرة ..ومرضا.. ودعاء.. و نعشاً ..!!

:: نعم.. (( نعشاً! )) وهنا توقفت قليلاً..  لأن الصحافة يمكن أن تكون قاسية في نقدها، ويمكن أن تطالب بمحاسبة مسؤول، ويمكن أن تفتح ملفات شائكة، لكن أن يتحول مرض الإنسان إلى مساحة للتشفي، وأن يصبح الموت أمنية تُكتب على لسان صحفي، فهذه ليست قوة في الخصومة، بل خروج بها من إطارها المهني والأخلاقي.
:: الأمر الأكثر غرابة أن صاحب المقال يعرّف نفسه بأنه «أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية ورئيس التحرير» :: حسناً.. يا أستاذ العقيدة.. دعنا نترك كمال جانباً لدقائق، ونسأل عن العقيدة نفسها التي حضرت في المقال ..!! ما الذي يجعل مسلماً يقول عن أخيه المسلم المريض: «لا شفاه ولا عافاه»؟! :: وما الذي يجعل الدعاء على إنسان بالشفاء يتحول إلى أمنية بأن يعود إلى بلده «محمولاً على نعش»؟! :: وهل أصبح اختلافنا مع المسؤول، أو حتى ثبوت خطئه، مبرراً لأن نتمنى له الموت؟! أي مستوى من الخصومة يجعل الإنسان يفرح بمرض أخيه ويتمنى نهايته؟!

:: كان يمكن للكاتب أن يقول إن الرجل أخطأ.. أضر.. تجاوز.. فليحاسب. وكان يمكنه أن يقدم شكوى، أو وثيقة، أو قراراً، أو شهادة موثقة، أو ملفاً مالياً، أو تحقيقاً مستقلاً.. وكان يمكن أن يكتب عشرين صفحة في المخالفات إن كانت لديه أدلة. :: لكنه اختار طريقاً آخر بعيدا عن المهنية

دعونا نفترض جدلاً أن كمال أخطأ في كل ما ذكره المقال.. هل هذا يبرر الدعاء عليه بالموت؟ بالطبع لا..!! :: بل حتى لو ثبتت على الرجل مخالفة تستوجب المحاسبة، فالمحاسبة شيء، والتشفي في المرض والموت شيء آخر تماماً ، وهذه نقطة كان يفترض أن يعرفها من يتصدر للحديث باسم الدين قبل أن يعرفها الصحفي.

:: الكاتب يقول إن الرجل منذ وصوله إلى جدة في نوفمبر 2024 ظل مشغولاً «بترتيب أوضاعه الخاصة»، ثم يستعرض المنزل والقصر والمكتب والأثاث والسيارات، ويختم بشراء مقر القنصلية .. هذه أسئلة مشروعة تماماً. لكن يبدو أن صاحب المقال اكتشف لأول مرة أن للقنصلية مبنى ومقر.. وأن للقنصل منزلاً.. وأن للعمل القنصلي سيارات ومكاتب وأثاثاً :: يا دكتور.. هل المطلوب أن تعمل القنصلية تحت شجرة؟!

:: المشكلة يا دكتور هي أن تجعل وجود مبنى محترم للقنصلية دليلاً على فساد القنصل قبل أن تقول لنا: ما المخالفة تحديداً؟ ومن ارتكبها؟ وبأي مستند؟ .. فمقر القنصلية الذي يتحدث عنه مقالك لم يشتره كمال علي عثمان من جيبه، ولم يذهب وحده ليختار العقار  ثم يضع توقيعه ويعود بالمفتاح ، عملية الشراء، بحسب ما هو معلوم لي، تمت عبر لجنة مؤسسية ضمت الأمين العام لمجلس الوزراء السفير علي محمد علي، ووزير المالية، ومدير أملاك الحكومة، والجهات المختصة.

:: أما عن الخدمات القنصلية التي وصفها مقالك بأنها «صفرية»، فهذه وحدها تحتاج إلى ابتسامة صغيرة. :: الصفر رقم سهل جداً على الورق.. لكنه يحتاج إلى شجاعة كبيرة عندما يُكتب عن آلاف السودانيين والمعاملات والملفات والخدمات التي ظلت القنصلية تقدمها.:: والأهم من ذلك أن الرجل لم يكن جالساً في جدة ينتظر نهاية الشهر فقد كان الرجل يتحرك في مناطق وجود السودانيين، وتابع شؤونهم، واقترب من ملفاتهم، وحاول أن يصل بالخدمة إلى الناس.. وهذا جهد يمكن أن نختلف في تقييم بعض تفاصيله، لكن اختصاره كله في كلمة «صفر» يحتاج إلى أكثر من مقال غاضب.

:: الأطرف أن المقال يقرر أن كمال «اتخذ المضلين عضداً»، ثم يدخل في قصة الحج والعمرة، ويقول إنه رفع تقارير ملفقة وشهد شهادة زور ضد سامي الرشيد.:: فإذا كان الكاتب يملك دليلاً على شهادة زور، فليقدمه. وإذا كان يملك تقريراً ملفقاً، فليضعه أمام الناس. وإذا كان هناك اعتداء على اختصاص وزارة أو محاولة «اختطاف» للحج والعمرة، فليشرح أين القرار وأين الواقعة وأين الجهة التي تثبت ذلك.
انتهي ..!!

*قنصل جدة المعزول كمال علي عثمان  ارسل الي رسالة أخرى معلولة من اولها إلى اخرها ثم يتوعدني ويهددني لان يتركني لامثال هؤلاء الشرفاء ولا أدري باي طريقة وأي وسبلة  يتركني لهم فإلي نص الرسالة المقدوحة 👇👇 !!*

شيخكو من المفترض عليك أن ترد على هذا المقال بكل وضوح ومسؤولية وليس أنت وحدك بل كل سوداني غيور على وطنه وسمعة مؤسساته وممثليه هذا المقال تجاوز حدود النقد الموضوعي ودخل في مساحة الإساءة والتجريح والاتهامات الخطيرة التي لا يجوز تمريرها بالصمت  ولذلك المطلوب موقف واضح وكلمة مسؤولة من الجميع دفاعا عن الحق واحتراما للدولة ولممثليها ولجاليتنا السودانية ومعرفة الأيادي القذرة خلف هذا الخطاب وكشفها  الأيادي القذرة التي تقف خلف هذا الخطاب وتدفع به من وراء الستار
انتهي !!

*اليوم أتوجه برسالة مباشرة للسيد وزير الخارجية والسيد وكيل الوزارة،  والسيد  سفير جمهورية السودان بالمملكة العربية السعودية بالله عليكم هل بلغ الانحدار  الدبلوماسي لهذا المستوى السحيق ؟؟ وهل فعلا كمال علي عثمان دبلوماسي سفير بحق وحقيقة؟؟  ومتى التحق بالسلك الدبلوماسي ومتى ترقى؟؟ وما هي الجهة التي اعتمدته؟؟  وهل المحطات الخارجية  تخضع لامزجة وهوى الاشخاص فيختار  كل واحد البلد الذي يريده ام هناك لجان وتقييم وتقويم تقوم باعمالها وترفع  توصياتها لمتخذ القرار لكن سرعان ما يتسرب الخبر للشخص المعني بالابعاد فيبادر بتقديم طلب نقله لمحطة أخرى  حفظا لماء وجهه وتغطية لجرم  كبير !؟*

*اليوم سقطت مزاعم تقدمت بطلب نقلي بعد هذا الصراخ والعويل وسكب الحبر في ردود لا تسمن ولا تغني من جوع غير أن الوقائع  أكدت جوهر  الأزمة المكتومة في القلوب  واظهرت للعامة والخاصة التحسر  على الفطام المر ، وشدة  التمسك  بالثدي للرضاعة ليل نهار  بلا رقيب ولا حسيب ، وكما فال البوصيري : والنفس كالطفلِ إن تهمله شبَّ على حب الرضاعِ وإن تفطمه ينفطمِ  الفطام مر  وصعب والصورة كده اصبحت  واضحة أأنت تظهره بدون تكلف أم الحال يظهره بحكم المشهد !!*

*#يتبع#*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأثنين  /10/ربيع الثاني  /1448ه*
*الموافق/21/ سبتمبر /2026م*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق تأملات جمال عنقرة البرهان .. وحكومة الب...