الرئيسية / مقالات رأي / 🔘🔘 بعض القول🔘🔘 ** التعليم اولا...
مقالات رأي

🔘🔘 بعض القول🔘🔘 ** التعليم اولا ** 🖋️ : محمد عبدالرحيم

بحمد الله وتوفيقه اعلنت يوم السبت ٢٦ سبتمبر 2026م  نتائج امتحانات مرحلةالاساس - الابتدائية بولاية الخرطوم عن هذا العام الدراسي 2026م  وفرح الاهل والتلاميذ بحصيلة  نتائجهم عن هذه المرحلة...

🔘🔘  بعض القول🔘🔘
    ** التعليم اولا  **
🖋️ : محمد عبدالرحيم
2026-09-28 4 دقائق قراءة 6 مشاهدة

بحمد الله وتوفيقه اعلنت يوم السبت ٢٦ سبتمبر 2026م  نتائج امتحانات مرحلةالاساس - الابتدائية بولاية الخرطوم عن هذا العام الدراسي 2026م  وفرح الاهل والتلاميذ بحصيلة  نتائجهم عن هذه المرحلة فى سلم تعليمهم العامو الذي يحسب بطريقة  (6.3.3) بحيث يكون التعليم  الاساسي  بمراحله١ الثلاث : قبل المدرسي والابتدائي والمتوسط ثم المرحلة الثانوية بحالها وسنواتها المعلومة منذ السلم التعليمي الذي اعتمد اوائل سبعينيات القرن الماضي واشتهر وارتبط هذا السلم المعدل عن السلم الاسبق  بالوزير  د. محي الدين صابر  رحمه الله وغفر له .
كامل العملية التعليمية خلال السنوات العشر الماضية عقب آخر مؤتمر جامع ناقش قضايا التعليم العام وبعض قضايا التعليم العالي  كان فى عهد الوزير الشجاعة د. / سعاد عبدالرازق وقد عقد المؤتمر وخلص الى ضرورة العودة الى السلم الحالي  وواجه تطبيق هذا القرار معوقات فنية وادارية  جمة ولكن المجتمع كان متشوقا لمألوفه السلم الرباعي : رياض - ابتدائي - متوسط - ثانوي  تحمل المجتمع وتحمل المعلمون كذلك تبعات هذا التحول واكبر المتحملين كانوا التلاميذ والطلاب فى المراحل المختلفة .
وباعلان  نتائج امس ظهرت الى السطح قضايا ملحة لم تعالج لاسباب مختلفة من شاكلة : المرحلتين فى سور واحد اي :  الابتدائية والمتوسطة  وقضايا المنهج واهدافه ودرجة استيعاب مقرراته من قبل التلاميذ والطلاب ومناسبة هذا المنهج وهذه المقررات لقدرات ومدارك المتلقين وام القضايا  تمويل التعليم بمراحله المختلفة  وزيادة نسبة الانفاق الحكومي على التعليم ومدخلاته ومخراجاته   وفرع عن هذه القضايا قضية مستحقات المعلمين ومرتباتهم وبدلاتهم ومتأخراتهم المالية المتكررة .
وان كانت هذه الاخيرة هى الاصل فى كل ما ذكر باعلاه باعتبار ان ما يقدم للمعلم لا يناسب دوره المحوري فى حياة الامة كلها  ودوره لا يقدر بثمن اصلا  ومتخذ القرار مطالب ان يعيد حساب الاوليات  عنده (تستهويني  هذه اللفظة بدل لفظة : اولويات ) لتستقيم امور هذه البلاد المنكسة  المهمات فيه .
وبالعودة الى نتائج امس والتى لم اتابعها لكن لي وقفات معها على النحو التالي :
1- تلاحظ من خلال التهاني والتبريكات المنشورة  ان نسبة النجاح العام كانت كبيرة  تقريبا 88%وهذه محمدة ( لو ).
2- شد انتباهي ووقفت طويلا عند عدد الجالسين  لامتحانات هذا العام بولاية الخرطوم والمدة التى تمت فيها اعمال التصحيح ورصد النتائج واعلانها  ... ؟؟!!؟
3-  غاب بحمد الله الزخم غير المفيد لبعض المؤسسات التعليمية الخاصة والممارسة غير الحميدة عقب اعلان  نتائج  اي مرحلة  والحمد لله .
4- مقارنة بنتائج نفس المرحلة عن العام السابق  نجد تباينا كبيرا بين التلاميذ وتقبلهم لهذه النتائج ولعل مرد ذلك الى الاستقرار النسبي  فى العام الدراسي المنصرم  خلافا للعام السابق .
5- يثور سؤال ملح عن التسرب من مقاعد الدراسة ومعالجات الجهات المختصة لهذه الظاهرة التى تتحول  بوتيرة متسارعة الى ازمة  فى المجتمع وهنا تظهر الحاجة الى العقل الاستراتيجي الذي يوازن بين مقدرة المرحلة المتوسطة لاستيعاب الناجحين ولو بمعدل نجاح قليل وتحويلهم لرصيد اجتماعي مفيد او لن ترحمهم (مؤسسات التشرد والجريمة والضياع ) وللاسف هذه اضحت منظومات نشطة تستوعب كل القادمين بلا تردد
اخلص الى القول وهو حتما ليس كل القول بل بعضه التزاما  بنهجنا واسم عمودنا  :   هناك تحسن ملحوظ يحسب للمعلمين  ابتداءا ثم للمجتمع وغاب الجانب الرسمي فى هذا المقام تماما  وهنا تحضر معادلة مساهمة المجتمع فى دفع العملية التعليمية بينما لعبت الادارات التعليمية  دور المتحصل وللاسف بكل حيلة دون اثر لهذا الذي يجمع من المواطن مباشرة  فى العملية التعليمية اما الطرف الاخر فى المعادلة  المتمثل فى التربية فهي معطلة لحين والمعلم ما لهذا كان وما ينبغي له ان يكون جابيا او متحصلا .
المعلم فى حاجة الى التدريب والرعاية ورفع القدرات .
والتعليم  


مع تقديري ومحبتي

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي *الفريق إبراهيم جابر: الموانئ البحرية مدخل لل... السابق *تأشيرة النصر خُتمت في سودري* *شيماء عبد...