الرئيسية / مقالات رأي / الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 أ...
مقالات رأي

الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 أُستجِيبَت مناشدة "اضواء البيان " "مهرجان القرآن الكريم " يعود بعد إنقطاع دام ثماني سنوات،، شكرا وزارة الشؤون الدينية شكرا ديوان الزكاة الإتحادي ،، الفرحة لا تكتمل إلا برعاية وتشريف الرئيس البرهان للمهرجان !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

*غاية ما يتمناه المسلم في الحياة الدنيا هو خدمة القرآن الكريم وحفظه وخدمة  أهله،  لهذا فان  غاية  سعادتي اليوم لا تحدها حدود , وقد استجيبت مناشدتنا " الأمنية التي ظللت اناشد  ...

الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 
🌀 أُستجِيبَت مناشدة "اضواء البيان " "مهرجان القرآن الكريم " يعود بعد إنقطاع دام ثماني سنوات،، شكرا وزارة الشؤون الدينية شكرا ديوان الزكاة الإتحادي ،، الفرحة لا تكتمل إلا برعاية وتشريف الرئيس  البرهان للمهرجان !!
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
2026-10-07 7 دقائق قراءة 30 مشاهدة


*غاية ما يتمناه المسلم في الحياة الدنيا هو خدمة القرآن الكريم وحفظه وخدمة  أهله،  لهذا فان  غاية  سعادتي اليوم لا تحدها حدود , وقد استجيبت مناشدتنا " الأمنية التي ظللت اناشد  وأجهر بها بها عاما بعد عام " حتى إستقرت اليوم  في  قلوب صافية واذن واعية وجاء إعلان وكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور أسامة البطحاني والأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي  الدكتور يحي القمراوي  التوجيه بالتسريع بوضع التصور النهائي  لقيام مهرجان القرآن الكريم للدورة ال (45)  بردا وسلاما على قلوب وافئدة المؤمنين .*

*وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تحللت عن الحج و العمرة واتجهت  نحو المقاصد التي ظلت مهجورة  لسنوات وتفرغت لرعاية  القران الكريم وأهله ونهضة المساجد وإعمارها.*

*خرج المجلس الأعلى للحج والعمرة الذي كان يمول أنشطة وبرامج وزارة  الشؤون الدينية لرئاسة مجلس الوزراء لكن سرعان ما أخلف  الله خيرا منه ، وجعل في قلوب القائمين على شؤون ديوان الزكاة الإتحادي نوراً وايماناً فاستجابوا لان يكونوا ربانيين  يرسخون قيم القرآن الكريم في المجتمع  ، وهذا ليس امرا مستغربا ، لان الزكاة  شعيرة  من شعائر الله، وشأن ديني وقبل نحو عقدين من الزمان كان يتبع لوازة الشؤون الدينية  الأصل الذي تفرع منه الجزئية ورعاية مهرجان القرآن الكريم يدخل ضمن المصارف الثمانية  المحددة في القرآن الكريم لشمول مصرف وفي" سبيل الله" وعموم قوله تعالى :  {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة، آية: 60)*

*مهرجان القران الكريم الذي  تنظمه و تشرف عليه وزارة  الشؤون الدينية الأوقاف يجب ان يكون  تظاهرة حاشدة لأهل القرآن الكريم  في فروع الحفظ والترتيل والتجويد.*
 
*مهرجان القرآن الكريم تظاهرة  عالمية  ومسابقة دولية كبرى ظلت  تقام باستمرار وتستقطب قرّاء وحفظة من مختلف دول العالم الإسلامي وفي ذلك يرجع الفضل للمشير جعفر محمد نميري أول من أقام فكرة مهرجان القرآن الكريم في السودان  وضربة البداية  كانت  بالقوات المسلحة) عام 1981م.*

*المشير جعفر نميري  سن هذه  السنة الحسنة وسار على هديه الرئيس  المشير عمر حسن احمد البشير ، الا ان المهرجان توقف بسقوطه ، واشتد الحرب علي أهل القرآن الكريم  وحارب بني قحت ومن لف لفهم مهرجان  القرآن الكريم وحولوا  المبالغ التي كانت تذهب لمهرجانات القرآن الكريم  لتمويل المظاهرات وإغلاق الطريق وقطع  الشارع العام واصبح  المواطن يحارب بمال الله  كما تحارب الدولة وقيادتها وقواتها المسلحة !!.*

*اليوم يعود مهرجان القرآن الكريم بعد توقف دام ثماني سنوات بتمويل من ديوان الزكاة الإتحادي، لكني أحسب أن هذا العمل غير كاف ،  لهذا  اناشد السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يبادر باعلان  رعايته لمهرجان القرآن وتشريف فعاليات ختامه،  فهو شرف عظيم  لا يضاهيه شرف وينسجم روحا ومعنى مع الراية التي رفعها أجداده الصالحين من لدن الشيخ موسي ابو دقن إلى الشبخ محمد بان نقاؤه المعروف اليوم  بـ(بانقا )*

*"سيادة الرئيس عبد الفتاح البرهان " إن مهرجان القرآن الكريم الدولي تظاهرة ليست كسائر التظاهرات السياسية والرياضية والفنية  والإعلامية،  بل هي تظاهرة لاهل الروح والخيرية  والبركة من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه )*

*ولتكن الدورة ال ( 45)  تظاهرة غير مسبوقة تشهد مشاركة واسعة  لأهل القرآن الكريم ورجال الدولة وتكريم الحفظة اصحاب  الأصوات القرآنية  المحلية والدولية،  ولترتفع أصواتهم في العاصمة  الخرطوم فتبطل كل سحر وعمل مدفون  وسائر  أفعال الوثنية لمليشيا آل دقلو الإرهابية، وهي سانحة ايضا لتكريم أهل معلميه وخادميه والمهتمين بأمره  ، ولا زلت أتذكر تلك  الكلمات التي قالها المشير جعفر نميري في برنامج اسماء في حياتنا للاعلامي  عمر الجزولي وهو يساله عن بداية فكرة مهرجان القرآن الكريم!؟  فقال البداية  كانت مبادرة لتكريم وتحفيظ وتشجيع المشائخ الذين يقومون بتدريس وتحفيظ القرآن الكريم ثم اتسع ليشمل حفظة القرآن الكريم وخدامه !!*
*التحية لوكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور/ أسامة البطحاني على ضربة  البداية  لاصلاح الوزارة ووضع العربة خلف الحصان  بالاعلان عن قيام مهرجان القرآن الكريم وهي سانحة طيبة ومباركة لربط الأجيال بكتاب الله وتشجيع الحفظ والتلاوة وربط قيم الارض  بالسماء          (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)(الإسراء 9)*

*وليستعد أهل القرآن الكريم  للتنافس في الخير عملا بقوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾المطففين26)*

*وما اعظم أن يجتمع  الناس شيبا  وشبابا  واطفالا على طاعة الله ورسوله لنشر أجواء السكينة والطمأنينة  وتشجيع الناشئة و الأطفال  على الاهتمام بالقرآن الكريم*

*وشكر مستحق للامين العام لديوان الزكاة الإتحادي الدكتور  يحي القمراوي على اللوحة القرآنية  التي تشكلت بين وزارة الشؤون الدينية  وفروعها السابقة ك (ديوان الزكاة ) ، ومن هنا اقترح تكريم الوكيل والأمين العام  على التجسير  القراني العظيم ليكون معبرا لبناء جيل المستقبل وتكريم مستحق لمدير الشؤون الدينية ولاية البحر الأحمر الشيخ محمد انور الذي نال قصب السبق علي كافة الولايات ،،   وأخيرا  فإن لوحة   مهرجان القرآن الكريم الدورة ال( 45 ) لا تكتمل إلا  برعاية وتشريف الرئيس "عبد الفتاح البرهان"  !!*

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأربعاء  /27/ربيع الأخر /1448ه*
*الموافق/7/ أكتوير /2026م*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي *عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر يلتقي و... السابق الجراب ا.الشعراني الكباشي بولس ال نهيان.....