الرئيسية / مقالات رأي / عبود عبدالرحيم يكتب : الغلاء.. بين عجز ح...
مقالات رأي

عبود عبدالرحيم يكتب : الغلاء.. بين عجز حكومة كامل ومبادرة المؤسسة التعاونية العسكرية

*لا يخفى على أحد مستوى الغلاء الفاحش الذي تشهده البلاد ويعاني منه المواطن في اسعار السلع الاستهلاكية بالاسواق وتكاليف الخدمات الحكومية الضرورية في كافة قطاعات الاحتياج الانساني الفعلي، ولا يبدو ان حكو...

عبود عبدالرحيم يكتب : الغلاء.. بين عجز حكومة كامل ومبادرة المؤسسة التعاونية العسكرية
2026-10-15 3 دقائق قراءة 15 مشاهدة

*لا يخفى على أحد مستوى الغلاء الفاحش الذي تشهده البلاد ويعاني منه المواطن في اسعار السلع الاستهلاكية بالاسواق وتكاليف الخدمات الحكومية الضرورية في كافة قطاعات الاحتياج الانساني الفعلي، ولا يبدو ان حكومة كامل إدريس بوزرائها يولون أدنى أهتمام بذلك، كما انه يظهر بمظهر العاجز عن فعل شيء في هذا الخصوص.

*وقد استسلم المواطن للأمر الواقع واصبح مجبورا للتعامل مع الغلاء، في ظل انهيار العملة وضعف المرتبات وانخفاض مستوى الدخل في كل المجالات، لكل ذلك، كان لا بد للجيش ان يتدخل، هناك يد تحمل السلاح في محاور والقتال، وهنا مؤسسة تعاونية تفتح اسواق البيع المخفض مساهمة في عون المواطن، وحماية له من “غول جشع التجار” وغلاء الاسعار المبالغ فيه، وبتقديرات جيدة انتشرت في الخرطوم وعدد من الولايات اسواق البيع المخفض بمبادرة وتمويل المؤسسة التعاونية العسكرية.

*قبل يومين شاهدت واستمعت في تلفزيون السودان لتقرير عن اسواق البيع المخفض في ولاية نهر النيل، كما أبلغني احد الزملاء بامدرمان انه يشترى احتياجاته من السلع الغذائية عبر اسواق المؤسسة التعاونية العسكرية، ومن خلال تقرير التلفزيون وإفادة زميلي وضح لي الفارق الكبير بين اسعار ذات السلع في المؤسسة العسكرية والاسواق التجارية، الامر الذي يؤكد ماذهبنا اليه من وصف التجار بالجشع.

*اذكر انه وبعد شهور قليلة من الحرب، ومع بداية رحلة نزوحنا لولاية نهر النيل، تلقيت اتصالا من الاخ الاستاذ عادل سنادة يطلب مني احصاء تقديري للزملاء الصحفيين النازحين بالولاية، فارسلت قائمة بمن اعرف ومن اتذكر ومن التقيتهم، وما هي الا يومين او ثلاثة حتى تلقينا وكل من ارسلنا رقمه حقيبة مواد تموينية كبيرة من المؤسسة التعاونية العسكرية، اوصلها لي في مقر نزوحي واقامتي المؤقتة، رائد بالمؤسسة، لها كل التحية والتقدير، وللاخ عادل سنادة، احد رسل الإنسانية في مجتمعنا الصحفي.

*ان ما تقوم به المؤسسة التعاونية العسكرية والعاملين فيها، جهد يستحق التقدير وتسليط الضوء عليه، ليعلم المواطن ان القوات المسلحة تنفذ برجالها وخططها برامج توفير كافة السلع الغذائية منها والخضروات، بجانب السكر والدقيق بأسعار في متناول أيدي المواطن، كما اكد ذلك من استطلعتهم كاميرا التلفزيون القومي في ذلك المساء.

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق محجوب أبوالقاسم يكتب رحيل الفارس الجسور