الرئيسية / مقالات رأي / المستشار: الجيلي ابوالمُثني يكتب: الشرطة...
مقالات رأي

المستشار: الجيلي ابوالمُثني يكتب: الشرطة في خدمة الشعب

ذُكر في القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة واقوال السلف الصالح  ان من أسمى المقامات الإيمانية والأخلاقية التي تجمع بين المبادرة الإيجابية وسلامة الصدر تدفع الإنسان للمنافسة الشريفة دون تمني...

المستشار: الجيلي ابوالمُثني يكتب: الشرطة في خدمة الشعب
2026-11-07 5 دقائق قراءة 17 مشاهدة

ذُكر في القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة واقوال السلف الصالح  ان من أسمى المقامات الإيمانية والأخلاقية التي تجمع بين المبادرة الإيجابية وسلامة الصدر تدفع الإنسان للمنافسة الشريفة دون تمني زوال النعمة عن الآخرين  رؤية الآخرين يتسابقون في الطاعات تثير في النفس الهمة العالية والغِبطة  (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) التنافس في عمل الخيرات محمدة والاِشهار   يُعد من المُكرمات لتشجيع الآخرين بالانخراط جماعاتا وفُرادا للتنافس في هذا الاتجاه الذي يعود على عامة الامة بالخير الوفير. 

تُمثّل قوات الشرطة الدعامة الأساسية للأمن والاستقرار في أي مجتمع، فهي العيون الساهرة التي تنام لينعم الوطن بالأمان
تابعنا  في الايام الماضية الحملة الانسانية التي اطلقتها رئاسة شرطة السودان لحل ازمة المواصلات التي نشأت بسبب نقص الوقود بالبلاد مؤخراً مما سبب أزمةً خانقةً وشللاً في حركة التنقُل بالعاصمة من هذا المُنطلق بادرت رئاسة الشرطة في توفير عدداً مُقدراً من السيارات الشرطية لنقل المواطنيين داخل العاصمة المثلثة مما اسهم ذلك في تسهيل الامر وانسياب الحركة بصورة شبه طبيعية ، لم تكن هذه اول مبادرة لقوات الشرطة ولكن لم يكترث لها الكثيرين لان الاوضاع كانت تسير طبيعية ولم يتناولها الاعلام اذكر انني كتبت مقالاً في هذا الصدد في 7 رمضان بتاريخ 25/2/2026 تحت عنوان النجدة 999 في خدمة الناس كان ذلك في مناسبة افطار جماعي لقوات الشرطة حيث ذكر في معرض حديثه الفريق شرطة سراج مدير شرطة ولاية الخرطوم موجهاً كافة القوات وقوات النجدة بالتحديد بان يكونوا عوناً وسنداً حقيقياً للمواطن في كافة المجالات المتعلقة بالمسائل القانونية بالتواجد في الصفوف الأمامية أثناء الكوارث الطبيعية والحوادث لإنقاذ الأرواح والممتلكات كما تطرق للشِق المدني متمثلاً في جاهزية سيارات النجدة لخدمة المواطنيين في حالات الطواري  بمساعدة الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال والمرضى والعجزة في المواقف الطارئة واليومية كان لذلك التصريح والتوجيه في تلك اللحظة الروحانية في شهر رمضان وقعاً خاص في نفوس الحاضرين وكان الحديث بمثابة جُرعة توعوية مهمة  لافراد الشرطة حيث ان الكلمة في مجملها كانت محل تقدير عبارات لائقة تألقت بالرصانة وروح جوابة هوامة ممزوجة بالعمل الذي يمتد اثره واضحاً للعيان  ،  فالناس يميلون بطبيعتهم إما إلى النقد ورصد الأخطاء، أو إلى المبادرة والإصلاح والبناء معاً، كما تختلف زوايا رؤيتهم للمشهد الواحد نتناول هذا الملف بحيادية مطلقة  نذكر  العمل الذي تم نُثني عليه من باب ذكر الفضائل و تشجيع الاعمال التي تترك اثراً طيباً في المجتمع ،   كما نكتب في الاتجاه الاخر اذا وُجد خللاً ما في اي موقع يستحق التنبيه او التنويه او الاشارة لمَوْطِن الخلل حتى تعود المنظومة إلى وضعها الطبيعي وتؤدي مُهمتها بكفاءة و مهنية عالية .
بعد تسيير الاسطول الذي اطلقته قوات الشرطة ووجد استحسان العامة ، نُشر في  الاخبار بان هنالك جهة أخرى اصابتها الغِبطة الحسنة  حيثُ سيرت  محلية الخرطوم مجموعة باصات كبيرة لنقل المواطنين بالرغم من  قلتها وتواجدها في رقعة محصورة الا انها خدمت شريحة مُقدرة من المواطنين ووجدت استحسان الناس ايضاً و ظهر ذلك بِتحسُن المزاج العام مُقترناً بالاعلان مؤخراً  عن انفراج ازمة الوقود في البلاد .
الجدير بالذكر ان قوات الشرطة على المستوى العام انتقلت إلى أفاق ارحب في ادارة ملف قوات الشرطة من حيث التدريب والتجهيز والتأهيل مما احدث  نقلة نوعية مُقدرة في كافة الاتجاهات في تقديري 
ان السر الحقيقي الذي يتحول معه الجهد العادي إلى إنجازات استثنائية عندما يسود الانسجام، يصبح العمل أسهل، والتحديات أصغر، والنجاح أكبر  في ظني فريق العمل الذي تجمعه الثقة والاحترام يتحرك ككتلة واحدة، ولا تكسره أصعب الظروف مثل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا الآن  ، هؤلاء الرجال اصحاب الهِمم العالية شكلوا لوحةً زاهية في العمل الجماعي بروح الفريق الواحد الذي مكنهم من وضع بصمة ظاهرة لا تخطأها العين. لكل زمان رجال يضعون بصماتهم التي يخلدها التاريخ   ولكننا ننتظر منهم المزيد الملفات كثيرة ومُعقدة وتحتاج جُهد كبير نسال الله لهم الاِعانة والتوفيق والسداد ، الحديث طويل في هذا الاتجاه والوقت لا يسمح  بسرده كاملاً في هذه السطور  يُتبع في مقالات أخرى باذن الله ،،،،

الله يهدي السبيل وهو من وراء القصد

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي حديث مولانا أحمد هارون... ما بين الصراحة والص... السابق *وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.. إلى متى يستم...