الرئيسية / مقالات رأي / ويبقى الود انجازات حكومة كامل!!!...
مقالات رأي

ويبقى الود انجازات حكومة كامل!!! دكتور عمر كابو

** قبل يومين تم الإعلان عن مؤتمر صحفي لدولة رئيس الوزراء والذي أصر ويصر السيد البرهان رئيس الجمهورية أن يبقيه حتى و((الدولار)) يكاد يعانق ((العشرة)) لا يعرف فكاكًا منها..** الوحيد الذي يعرف سر بقاء هذ...

ويبقى الود 

انجازات حكومة كامل!!!

دكتور عمر كابو
2026-09-18 5 دقائق قراءة 9 مشاهدة

** قبل يومين تم الإعلان عن مؤتمر صحفي لدولة رئيس الوزراء والذي أصر ويصر السيد البرهان رئيس الجمهورية أن يبقيه حتى و((الدولار)) يكاد يعانق ((العشرة)) لا يعرف فكاكًا منها..

** الوحيد الذي يعرف سر بقاء هذا الرجل دون أن يصدر قرارا باقالته رغم الفشل الذريع الذي يحيط محاصرًا تجربته هو البرهان حتى ولو اجتمعت الأمة كلها على فشل حكومته..

** تدبرت أمري وحشدت خواطري وأنعشت ذاكرتي فقلت يا ((زول)) إنت ((ملكي)) لا تفقه شيئًا في السياسة وإدارة الشأن العام فإن هناك معايير جديدة توصلت إليها الدولة السودانية في تقييم انجازات رئيس الوزراء الحالي..

** حاولت جاهدًا ما وسعنى التذكر واستدعاء الذاكرة ((في زمان كل شيء يدعو للأسى والغفلة والنسيان والزهايمر المبكر)) لحصر انجازات حكومة (إدريس) وفقًا للضوابط والمعايير الجديدة التي تحول دون إقالة الحكومة فوجدتها كما يلي:

** أول إنجاز هو الحرية المطلقة ((للدولار)) يصعد مرتقيًا سلالم العزة في عنفوان على حساب ((الجنيه السوداني)) الكسيح..

** غرس قيم الصبر والمصابرة من خلال حمل الشعب السوداني على التعايش مع الجوع واحتمال ضنك المعيشة؛  غلاء أسعار وحرارة شمس لافحة في زمان انقطاع الكهرباء..

** تأهيل الشعب السوداني نفسيًا على عدم الاكتراث وألا مبالاة فلا يحتج على أي موظف فاشل مثلما يحدث في شركات الكهرباء وإدارة قطاعها..

** كف الأذى وحماية الوزراء الفاشلين والصبر على فشلهم مثلما يحدث مع وزير الطاقة فقد نجحت حكومة ((إدريس)) في توفير السلامة والطمأنينة له ليواصل رحلة فشله مستمتعًا بعذاب المواطنين الأبرياء أن يعيشوا حياتهم دون كهرباء..

** إنجاز مهم لابد من تضمينه سلسلة مشروعات حكومة (إدريس) وهو عدم استيراد الوقود الكافي مما يجعل المواطنين ((المساكين)) يلتقون ويتعارفون في زحام الطلمبات فتنشأ بينهم المودة والصلات وبالتالي تتوحد كلمة الشعب وتقوى روابط التلاقي الرحيب..

** نجحت حكومة ((إدريس)) في إعادة السودان إلى ((قديمه)) متمسكًا بحياته القديمة مثلما عاشها الأجداد حيث لا كهرباء ولا رفاهية ولا وقود فما على رب الأسرة إلا الكدح –ليل نهار — لأجل توفير ضروريات الحياة التي تمكن من وجبة واحدة قمة البؤس والحرمان من حيث ((المكونات)) وبالتالي يسود مبدأ القناعة بالقليل كنز لا يفنى..

** لكن أهم انجازات هذه الحكومة أنها علمت معظم الطلاب شظف العيش وأعدتهم ((للأسوأ)) لتكمل مشروعها التربوي والصحي —في فرض الصيام الاجباري لعدم تمكنهم من الحصول على وجبة تسد الريق بسبب الغلاء الطاحن— من شعار ربما صممه المستشار الجمهوري ((الحفيان)) رضي الله تعالى عنه من الأثر المبارك : (( صوموا تصحوا))..

** الذي لا يتطرق إليه الشك أن أضخم انجاز يحسب للسيد رئيس الوزراء أنه فتح مكتبه لرجل ((الأعمال الوطني الغيور)) وأحد أهم الذين جمعوا كل ((دولارات السودان)) من أجل تشييد أعظم مجموعة شركات غذائية خاصة على حساب الشعب السوداني ذاك هو أسامة  داؤود عبداللطيف..

** قيمة هذه الزيارة أنه ومنذ أن حطت أقدامه أرض مكتبه ظل الدولار في تصاعد مستمر يرتقي ليقدم الوطن في صورة البلد العظيم الذي يواكب منظومة العالم الغربي احتفاءً بالعملة ((الأجنبية)) حيث لا يصح السماح بهبوط الدولار مقابل عملتنا المحلية فإن في ذلك مدعاة للتخلف وعدم مواكبة العالم الذي يحترم ((الدولار))٠٠

** من إنجازاتها أنها تضغط على الشعب السوداني لاتخاذ ذات المسلك القديم في الاصطفاف في الشوارع والطرقات ثورة مطلبية فبعد زيارة أسامة داؤود وإبراهيم مو للخرطوم في العام ٢٠١٨ لم يشهد السودان أي تعافٍ اقتصادي مثلما حدث الآن بعد زيارة الرمز الوطني الكبير أسامة داؤود..

** عزيزي القاريء لا أعلم أي انجازات أخرى إلا من مجهودات مقدرة لبعض الوزراء ((عدل وتعليم عالٍ وصحة ووالي الخرطوم)) فإن استطعت أن تصل إلى إنجازات تؤكد حق كامل إدريس في مواصلة تربعه على كرسي الوزارة فأرفدني بها حتى نضمنها سفرًا لانجازات حكومة كامل التي جعلت البرهان يصر عليه رغم أن كل المؤشرات تشير إلى نهاية جد مريرة عسيرة ما عدا ((سعادته)) الذي يعتقد أن الأمر ((ملحوق))..

** ليس هذا هو المهم،، المهم ما الذي كان ينوي أن يقوله كامل إدريس للشعب السوداني فمنع أو امتنع ((ما فرقت)) عن قوله غداة اعلانه عن مؤتمر لانجازات حكومة ((القمل)) عفوًا الأمل؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

** هذه محاولة جادة مني لتحليل أهم مبررات البقاء على كامل إدريس في منصب رئيس الوزراء واصرار البرهان على عدم إقالة حكومته فما عليك عزيزي القاريء إلا أن تتبع الفلسفة ((السفسطائية)) حتى تصل إلى القناعات التي جعلت البرهان يتمسك بأفشل حكومة زرعت الاحباط وقتلت الأمل ظل يتشبث بها مكتفيًا فقط بتصريح أنه غير راضٍ عنها تمامًا..

** اتبعها حتى لا تصاب بجلطة دماغية تزيد من معاناة أهلك الطيبين..
إنا لله وإنا إليه راجعون..

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

السابق اللجنة القومية للأسماء الجغرافية تعلن اتجاهها...