الرئيسية / مقالات رأي / الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 ع...
مقالات رأي

الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 عطفا على ما جاء في مقال الهندي عز الدين رئيس الوزراء قضى 40 سنة في بلاد الغرب فترة كافية لتغير نمط العقل والفكر والهوية السودانية كما غير الله نمط جيل الاستعباد والهوان إلى جيل البسالة والشجاعة لدخول الأرض المقدسة !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️

*🌏شبكة المحيط الإعلامية* *أضواء البيان نيوز  (رائدة الإعلام الرسالي)**الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* *🌀 عطفا على ما جاء في مقال الهندي عز الدين رئيس الوزراء قضى 40 سنة في بلاد الغ...

الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 
🌀 عطفا على ما جاء في مقال الهندي عز الدين رئيس الوزراء قضى 40 سنة في بلاد الغرب فترة كافية لتغير نمط العقل والفكر والهوية السودانية كما غير الله نمط جيل الاستعباد والهوان إلى جيل البسالة والشجاعة   لدخول الأرض المقدسة !! 
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
2026-09-24 5 دقائق قراءة 10 مشاهدة

*🌏شبكة المحيط الإعلامية* 
*أضواء البيان نيوز  (رائدة الإعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :* 
*🌀 عطفا على ما جاء في مقال الهندي عز الدين رئيس الوزراء قضى 40 سنة في بلاد الغرب فترة كافية لتغير نمط العقل والفكر والهوية السودانية كما غير الله نمط جيل الاستعباد والهوان إلى جيل البسالة والشجاعة   لدخول الأرض المقدسة !!*  
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*نصيحة غالية قدمها الأستاذ الصحفي القدير الهندي عز الدين لرئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس ليبادر بتقديم استقالته من رئاسة الحكومة  طوعا واختيارا وتفسحا في المجالس لأي شخص قادر وفاعل  يقود البلاد والعباد للتي هي خير، فأزمات البلاد ما عادت تحتمل حكومة  البروفيسورات .!!*

*الدكتور/ كامل إدريس  اوهن واضعف رئيس وزراء في تاريخ السودان  لا تخطيط ولا تدبير ولا حلول حكومة  تنظير ساكت !!*

*الله تبارك وتعالى ألهم  النمل لتحفر وتبني و تدخر  قوتها ومخزونها وتعمل بجد ونشاط وسرعة مبهرة ، أما رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس فلا يحرك ساكنا  وكأنه اصم واعمى وابكم لا يسمع ولا يرى ما يجري من انهيار اقتصادي وافتقاد المواطنين لأبسط مقومات الحياة*

*رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان  نظر وفكر وقدر ثم قرر اعادة  إشراف  مجلس السيادة مرة أخرى  على السلع الاستراتيجية لجنة الكباشي جابر )  وليته كلف احدهما برئاسة الوزراء*

*الدكتور/ كامل إدريس يعذر لأنه عاش  أكثر من ( 40) سنة خارج السودان وهذا يكفي لتغير نمط جيل كامل ناهيك عن تغير الدماغ والعقل لاي شخص ، هذه المدة عاقب الله بها بني إسرائيل بالضياع والتيه في الارض  قال تعالى:*
*﴿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ...﴾(سورة المائدة: 26)،*

*الحكمة الربانية من وقوع  التيه والضياع مع تحديد مدة الأربعين سنة ومن أشهر أقول المفسرين : ما ذكره الامام  ابن كثير والطبري  والقرطبي عن التيه والحيرة والضلال الجغرافي الذي وقع على بني إسرائيل حيث كانوا يسيرون طوال اليوم بجد  ونشاط لكي يخرجوا من الصحراء  صحراء  (سيناء)  فإذا أقبل الليل وناموا واستيقظوا في الصباح وجدوا أنفسهم في نفس النقطة التي بدأوا منها السير.*

*مساحة التيه حددها العلماء بنحو ستة فراسخ  اي نحو ثلاثين كيلو متر وهي مساحة صغيرة نسبيا  ومع ذلك كانوا يضلون فيها  لأن الله تعالى سلب منهم التوفيق في معرفة الاتجاهات عقوبة لهم.*

*اما دلالة وحكمة "الأربعين سنة" فقد أجمع المفسرون (ومنهم العلامة  ابن خلدون في مقدمته التاريخية) على أن مدة الأربعين سنة كانت مقصودة لتغيير الجيل ، جيل الاستعباد الذي خرج من مصر مع موسى عليه السلام كانوا  قد تربوا على الذل والاستعباد  في عهد فرعون فأصبحت نفوسهم جبانة لا تقوى على الحرب والجهاد ، فباعوا سيدنا موسى عليه السلام وتركوه لوحده بل قالوا له  ( فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ).*

*مات وهلك جيل التيه ونشأ جيل الفتوة والهمة خلال الأربعين سنة وتسلم الأبناء الراية بعد أن مات جيل الاباء الجبان  هكذا  نشأ جيل جديد من الأبناء والشباب الذين تربوا في خشونة الصحراء والحرية، فصار لديهم الشجاعة والأنفة لدخول الأرض المقدسة وفتحها. وذكر المفسرون: أن سيدنا  موسى وهارون عليهما السلام ماتا في التيه قبل انقضاء الأربعين سنة وفتح الأرض المقدسة لم يكن على يد موسى، بل تم على يد نبي الله (يوشع بن نون ) الفتى الذي كان مع موسى عليه السلام  وهو الذي قاد الجيل الجديد من الشباب بعد انقضاء الأربعين سنة ودخل بهم الأرض المقدسة.*

*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس اخذه التيه والضياع في بلاد الغرب  لأكثر من  اربعين سنة وهذه المدة تكفي لتغير نمط التفكير والعقل والهوية السودانية ، هذه هي حكمة الله وسنته في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا.*

*عزيزي الهندي لك التحية على هذا النصح  القيم ولا خير فيكم إن لم تقولوا هذا الكلام وقد جاء في حديث تميم الداري قوله صلى الله عليه وسلم  الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)*
رواه مسلم

*قال أهل العلم : هذا الحديث  يدل على أن الدين هو النصيحة، كما  يدل على عظم شأنها لأنه جعلها الدين .*

مع عاطر تحياتي للجميع

〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الخميس  /14/ربيع الثاني /1448ه*
*الموافق/24/ سبتمبر /2026م*

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :🌀 عطفا على... السابق *الهندي عز الدين يكتب: إستقيل يا كامل إدريس*