الرئيسية / مقالات رأي / الجراب ا.الشعراني الكباشي لم تكسرنا...
مقالات رأي

الجراب ا.الشعراني الكباشي لم تكسرنا المؤامرة ولن تهزمنا ( الرغيفة) ولكن...

تداعت علينا الأمم بقضها وقضيضها يقودها الشيطان الأكبر من وراء ستار مكشوف جربوا فينا آخر ما انتجته مصانعهم من أسلحة دمار كانت كافية للذهاب بريح أهل السودان وفنائهم لكن الله فوق كيد الكائدين ولأن وعده ب...

الجراب 
ا.الشعراني الكباشي 
لم تكسرنا المؤامرة ولن تهزمنا ( الرغيفة) ولكن...
2026-09-21 3 دقائق قراءة 12 مشاهدة

تداعت علينا الأمم بقضها وقضيضها يقودها الشيطان الأكبر من وراء ستار مكشوف جربوا فينا آخر ما انتجته مصانعهم من أسلحة دمار كانت كافية للذهاب بريح أهل السودان وفنائهم لكن الله فوق كيد الكائدين ولأن وعده بنصر عباده المؤمنين الذين ينصرونه وعداً منجزاً وغير مكذوب فسخر لهم من أنفسهم جيشاً لا مثيل له جنداً من جنوده والف بين قلوبهم فأصبحوا بنعمته كتلة صماء واحدة شعارهم جيش واحد شعب واحد وهتافهم واحد : نحن جند الله جند الوطن 
هتاف يبث الرعب والهلع في نفوس العدو من مرتزقة وخونة لم يكن هتافاً تعدو به الريح بل كان سلاحاً وعزيمة ونار توحدت الجحافل الباسلة في الخنادق ويقين صادق بالظفر باحدي الحسنيين فكتب الله لهم النصر حتي أخرجوا مرتزقة دويلة الشر وانزلوهم من صياصيهم ودحروهم وما برحوا يسقونهم حتي القضاء المبرم الوشيك عليهم ونظافة الأرض وتطهيرها ولكن الشيطان الأكبر والارهابي الأعظم مستمر في كيده وتأمره بعد أن خسر حرب النار والسنان وبعد أن رأي ما يغيظه وما يحرق قلبه وعقله من أهل السودان وقواتهم لجأ للحرب الاقتصاديه علي شعب السودان ظناً منه أنه سينال بها ما لم ينله بالنار والدمار لكنه عدو غشيم جهول يجهل أهل السودان كما جهل جيشهم من قبل لا يعلم العدو أن شعب السودان لم يُخلق بطينياً يعيش ليأكل إنسان يأكل النار والجمر لن تهزمه قطعة الخبز وطرقة الكِسرة إنسان يموت بعزة وشموخ دون عقيدته وعرضه وارضه إنسان عنده الموت في شأن الإله حياة ولما كان الأمر كذلك وللحفاظ علي هذا الصمود الأسطوري لهذا الشعب الأبي وحتي الوصول الي الدحر الكامل للمؤامرة فإن القيادة مطالبة وعلي الفور ودون تأخير لاتخاذ قرارات وإجراءات يحرسها سيف السلطان ذلك لأن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن 
ينبغي إطلاق يد الأجهزة الأمنية بلا حدود لتشن حرباً لاهوادة فيها علي الطابور الخامس من التجار والمهربين والفاسدين المفسدين المتغلغلين في أجهزة الدولة وينبغي الضرب بيد من حديد وسيف لا ينبو ولاتخيب ضربته هذا في الداخل 
وينبغي فتح معسكرات التدريب والتأهيل دعماً للمقاومة الشعبية التي وضحت نجاعتها وأثرها فنحن أمام عدو ترعبه وحدة الشعوب فما بالك إن كان هذا الشعب هو شعب السودان وما ادراكا ما السودان وشعبه 
ما زال الخنزير الأمريكي الهوية الإماراتي الهوي المدعو متعس بولس ال نهيان يهرف ويهزئ في صحوه أو حتي في عز المنام بما يمليه عليه كلب ال زايد مطالباً بالهدنة المستحيلة ونقول له ولدويلة الشر والشرك: 
× هدنة بتاع فنيلتك؟؟ 
الحل في الرباعية السودانية ب ل ب س 
البل يسع الجميع ولا عزاء للخونة والعملاء والحثالات السواقط والاشباه 
وفي الغد القريب بإذن الله ترفرف فوق هذه الأرض الطاهرة  رايات النصر وتنصب سرادق الأفراح في كل منعرج ووادي وما النصر إلا من عند الله فهو من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

شارك: تنزيل المقالة PDF
#مقالات رأي

أخبار ذات صلة

التالي محجوب أبوالقاسم يكتب الردع يا الموت السابق *🌏شبكة المحيط الإعلامية* *أضواء البيان نيو...